هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
مــن آل قطّــانٍ عزيــزٌ راحــلٌ
كالبـدر قـد خسف القضا انوارَهُ
كـانَ الوَحيـدَ ولم يزل في مضجع
غيـثُ المـدامع والمراحـم زارَهُ
فـي التسـعِ ولّى فالشَباب ينوحهُ
كالجـار عنـد البين يندب جارَهُ
قَـد كانَ منتظراً لهُ فَسَطا القَضا
غــدراً عليـهِ فخيَّـبَ اِسـتنظارَهُ
أبقــى لوالـدهِ الحَزيـن وامـهِ
حزنــاً بقلبهمــا يؤَجِّـج نـارَهُ
وَلّـى الـى دار البقـآءِ مغادِراً
ربعَ الشقا في ذي الحياة وَدارَه
فيهــا التقــى ارَّختـهُ بسـميه
طـوبى لِبُطـرُسَ فالمسـيحُ اختارَهُ
خليل بن ناصيف بن عبد الله بن ناصيف بن جنبلاط.أديب، له شعر، من مسيحيي لبنان، ولد وتعلم في بيروت، وزار مصر فأصدر أعداداً من مجلة (مرآة الشرق) وعاد، فد!رس العربية في المدرسة الأميركية. وتوفي في أحداث لبنان فحمل إلى بيروت.من مؤلفاته: (نسمات الأوراق-ط) من نظمه، و(المروءة والوفاء-ط) مسرحية شعرية، و(الوسائل إلى إنشاء الرسائل)، و(الصحيح بين العامي والفصيح).