هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
مَضـى إِلى اللَه قسطنطين مصطحِباً
فعل التقى مَعَهُ وَالخير والرَشَدا
غصـنٌ لـوتهُ المنايا عند نضرتهِ
فـاورثت كـل قَلـبٍ بعـدهُ كمـدا
بَكـى عليـهِ بنو الطوا دموعَ دمٍ
بكـلِ جفـنٍ قَريـحٍ بالـدما ابدا
مـا زالَ حتىّ قَضى باللَه معتصماً
بحبلـهِ باسـطاً نحـو الالـهِ بدا
لِـذاكَ كفـوا اذا أَرَّختمـوهُ بكاً
لمّـا مضـى لـم يُمـت لكنهُ رقدا
خليل بن ناصيف بن عبد الله بن ناصيف بن جنبلاط.أديب، له شعر، من مسيحيي لبنان، ولد وتعلم في بيروت، وزار مصر فأصدر أعداداً من مجلة (مرآة الشرق) وعاد، فد!رس العربية في المدرسة الأميركية. وتوفي في أحداث لبنان فحمل إلى بيروت.من مؤلفاته: (نسمات الأوراق-ط) من نظمه، و(المروءة والوفاء-ط) مسرحية شعرية، و(الوسائل إلى إنشاء الرسائل)، و(الصحيح بين العامي والفصيح).