هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
قـلَّ صـبر الفـؤاد وَالشـوق غـالب
وَالضـنى وحـدهُ لـذا الشـوق غالب
غــالَبَ السـُقُم منـيَ الشـوقَ حـتىّ
بــاتَ قَلــبي مَيــدانَ كلّمحــارب
جَيشــا فيــهِ كـلَّ جَيـشٍ نَشـا مِـن
طـــاعنٍ بالقنـــا ورامٍ وضــارب
غلَــب الســقمُ بانحيــازي اليـهِ
واِنثَنـى الشـوقُ انَّمـا غيـرَ هارب
لـم اقـل هارِبـاً ومَـن لـي بِهَـذا
فهــو طــيَّ الفــؤاد ضــربةٌ لازب
غيـر انـي قسـمتُ قَلـبي فكـان ال
ســقمُ فــي جـانبٍ وَشـَوقي بجـانب
وقــد انحــزتُ للضـنى ضـدَّ شـَوقي
لا ســـلوّا لكـــن لكــلٍّ مراتــب
كلَّمــا حـنَّ منـيَ القَلـبُ قـال ال
عقــلُ مهلاً فــانتَ لســتَ بصــاحب
كُلُّ ما لَم يكن من الصعب في الانفُسِ
ســهلٌ ان كــان دانــي المصـاعب
وَعَســى اللَــه أَن يصـيَّر بـي بـل
بكـــثيرين ذلــك الظــنَّ خــائب
وإذا لــم يكـن فقـد قـام عـذري
اننــي قـد عملـتُ مـا هـوَ واجـب
وَيَكــون البعــاد هَــذا ابتـداءَ
لبعـــادٍ هَـــذا لــهُ لا يُقــارب
غيــر انــي ارى لِلَيلــى فجــراً
ربمــا كــانَ صـادقاً غيـر كـاذب
لَيــسَ مــن عــائقٍ لِهَــذا ولا ذا
فَبكـــلٍّ مـــع الخــواطئِ صــائب
وإذا كـان ذا فمـا بـالُ مَـن فـي
مثــل هَــذا يمسـي وَيُصـبح نـادب
كَيـفَ يُشـفى مَـن كلَّ حينٍ يَرى المَو
تَ وغِربــــانُهُ عليـــهِ نـــواعب
خـاف مـن مَـوتهِ فَمـات مـن الخَو
ف كَــثيرٌ فثِــق وطــاوع وناصــب
ثِــق بِبُـرءِ وطـاوع الطـبَّ والـدا
ءَ وقـــاوم اعراضــَه بالتجــارب
واتَّكـل قبـل كـل ذاك علـى اللَـه
وثــق انــهُ لــذا الخَلـق راقـب
فــاذا كنـتَ بعـد ذا حيـثُ لا يُـم
كــنُ بُــرءٌ رجـوتَ منـهُ العجـائب
وَبِهَـــذا يَبقـــى رجــآؤُكَ حيّــا
وهـو بـانٍ للجسـم واليـأسُ خـارب
نَحمــد اللَــه لِلَّـذي قـد حَبانـا
وَنرجيِّـــه انـــهُ خيــر واهــب
أَنصـَتَ اللَـه نحونـا لـم يجـد صَو
تـاً فقـد بَـحَّ صـَوتُنا في المطالب
واذا فــي أُذنَيــهِ صــَوتُ قُلــوبٍ
يَتَضـــرَّعنَ مـــن خِلال الـــترائب
فَعَســاهُ اِسـتجابَ وَالمـرءُ بالحـا
ضــر يَلهــو جهلاً لمـا هـو غـائب
وَلِـــذا ربمـــا تـــدارَك شــرّا
بســـواهُ مــن البلاد وَالنــوائب
وَنظـــنُّ الَّـــذي نَـــراهُ خطــآءً
ثــم يَبـدو صـوابهُ فـي العـواقب
خليل بن ناصيف بن عبد الله بن ناصيف بن جنبلاط.أديب، له شعر، من مسيحيي لبنان، ولد وتعلم في بيروت، وزار مصر فأصدر أعداداً من مجلة (مرآة الشرق) وعاد، فد!رس العربية في المدرسة الأميركية. وتوفي في أحداث لبنان فحمل إلى بيروت.من مؤلفاته: (نسمات الأوراق-ط) من نظمه، و(المروءة والوفاء-ط) مسرحية شعرية، و(الوسائل إلى إنشاء الرسائل)، و(الصحيح بين العامي والفصيح).