هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جَــرَّدت مـن لحاظهـا أَسـماءُ
مُرهَفــاتٍ فُــولاذُهنَّ المضـاءُ
لَيسَ في الدال يَمتَري احدٌ من
صُدغها وَالجفن الكَحيل الراءُ
واذا الـدُرُّ ثغرُها وافئناناً
كتبتـهُ فـي وجههـا الاعضـآءُ
فتبــدَّت كأَنَّهــا بــدرُ تِـمٍّ
انمـا الارض أُفقُـهُ لا السماءُ
وَتثنــت كأَنَّهــا غصـنُ بـانٍ
ليـسَ مـاءٌ يَسـقيهِ لكن بهاءُ
وَعلـى خـدِّها مـن الورد لَونٌ
وَبِفيهـا للـورد طيـبٌ وَمـآءُ
غادَةٌ قد حوت من الغيدا بهى
مـا حـوتهُ فـي حسنها غَيداءُ
فهـيَ ليلـى قيسٍ وَلَيلى جَميلٍ
وهـي دَعـدٌ وهنـدُ والـذَلفآءُ
كُـلُّ خَـودٍ منهـنَّ بـاهت بشيءٍ
وَبهـا مـا حوتهُ تلك النسآءُ
قلـتُ اذ تذكرُ الحسانُ لديها
انَّمــا تلــك كلُّهـا اسـمآءُ
خليل بن ناصيف بن عبد الله بن ناصيف بن جنبلاط.أديب، له شعر، من مسيحيي لبنان، ولد وتعلم في بيروت، وزار مصر فأصدر أعداداً من مجلة (مرآة الشرق) وعاد، فد!رس العربية في المدرسة الأميركية. وتوفي في أحداث لبنان فحمل إلى بيروت.من مؤلفاته: (نسمات الأوراق-ط) من نظمه، و(المروءة والوفاء-ط) مسرحية شعرية، و(الوسائل إلى إنشاء الرسائل)، و(الصحيح بين العامي والفصيح).