هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
الجاذبيَّـةُ تجـذب الاجسـام مـن
كـل الجهـات لمركـزٍ هـي اصلهُ
والارضُ تحجـز عنهُ ما هو فوقها
فَيَكــون حينئذٍ عليهــا ثقلـهُ
وَالمــاءُ بعــض الارض الّا انـهُ
أَرخــى فيحجِـز جانِبـاً وَيُقِلُّـهُ
وَالحَجـزُ يَجري كالكَثافة حيثما
ثِقَـلُ الجسوم عَلىالكَثافة حَملهُ
فبقَدرِ ثقل الماءِ يحجِز عنهُ ما
هـوَ فـوقهُ او فيـهِ اذ يحتلُّـهُ
فاذا ثَوى فيهِ الخَفيف فعندَنا
سـَلبٌ لبعـض الثقـل حيـن نَحلُّهُ
فَيَرومُ اذ ذاكَ الصعودَ فان يكن
مَعـهُ الثقيـلُ يخـفَّ منـهُ مثلهُ
اذ عـاقهُ عنـهُ فخـفَّ بقـدر ما
قـد عـاقهُ فبقـي هنالـك فضلهُ
فَغَـدا الخَفيـفُ كأَنَّهُ عدمق فقد
لحـقَ الثَقيـلَ السـَلبُ منهُ كُلُّهُ
وَكَـذاكَ قـد خـفَّ الثَقيلُ بوزنهِ
فـي المـاءِ فاِجتمعا وَهَذا حُلُّهُ
خليل بن ناصيف بن عبد الله بن ناصيف بن جنبلاط.أديب، له شعر، من مسيحيي لبنان، ولد وتعلم في بيروت، وزار مصر فأصدر أعداداً من مجلة (مرآة الشرق) وعاد، فد!رس العربية في المدرسة الأميركية. وتوفي في أحداث لبنان فحمل إلى بيروت.من مؤلفاته: (نسمات الأوراق-ط) من نظمه، و(المروءة والوفاء-ط) مسرحية شعرية، و(الوسائل إلى إنشاء الرسائل)، و(الصحيح بين العامي والفصيح).