هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جِسـمٌ أَخـفُّ مـن الميـاهِ وعكسـُهُ
وُزِنـا بهـا فالكـلُّ يَنقُـص ثقلهُ
وَالنقـصُ قـد عدَل الخَفيفَ وفوقهُ
جـزءٌ مـن الثـاني فَيَبقـى فضلهُ
فَكلاهمـا فـي المآءِ اثقلُ منهما
وزنُ الثَقيـل اذ الهـوآءُ محلـهُ
وَكلاهمـــا كــلٌّ وذلــك جــزؤُهُ
فــالجزءُ بـات يقـلُّ عنـهُ كلـهُ
ومن الضرورة ان يزيد الجزءُ عن
كــلٍّ بقلبهمــا فــذلك مثلــهُ
واذا اِعتبرتَ الامرَ هان عليك ان
تُبقيهــا مـن دون ثقـلٍ فـابلُهُ
فَتَـرى بـذاك الكـلَّ معدوماً وقد
كـان الوجـودُ بِـهِ يَفـوزُ اقلـهُ
وَلِمَـن يجيـءُ لنـا ببرهـانٍ لذا
فضــلٌ وَنشـكرهُ بمـا هـو اهلـهُ
خليل بن ناصيف بن عبد الله بن ناصيف بن جنبلاط.أديب، له شعر، من مسيحيي لبنان، ولد وتعلم في بيروت، وزار مصر فأصدر أعداداً من مجلة (مرآة الشرق) وعاد، فد!رس العربية في المدرسة الأميركية. وتوفي في أحداث لبنان فحمل إلى بيروت.من مؤلفاته: (نسمات الأوراق-ط) من نظمه، و(المروءة والوفاء-ط) مسرحية شعرية، و(الوسائل إلى إنشاء الرسائل)، و(الصحيح بين العامي والفصيح).