هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
انظر الى الزُهرة بين الزُهُرِ
فَجَــر المـاس إِزآءَ الجـوهرِ
وَهّاجـــةٌ مبهجـــةٌ للنظــرِ
ســــاطعةٌ بلا أَذى للبصـــرِ
إِلهـة العشـق لبعـض البشـرِ
قَـد عَبَـدوها في قديم الاعصرُ
مـا سـُميَّت كـذاك الّا إِذ دُري
بانَّهــا تُعشـَقُ عنـدَ الاكـثرِ
لمـا لهـا من الجمال النضرِ
تفتَـرُّ عـن مثـل عقود الدُرر
ضـاحكةً مـن زُحَـلٍ وَالمشـتري
والارضِ مــع عُطـارِدٍ والقمـرِ
تَهَـزأُ بالمريـخ حيـثُ تَزدَري
نبتـونَ مـع أُورانُسٍ في الاثرِ
ســَيّارةٌ فــي فَلَــكٍ منحصـرِ
لكنَّمـا انوارهـا لـم تُحصرِ
خليل بن ناصيف بن عبد الله بن ناصيف بن جنبلاط.أديب، له شعر، من مسيحيي لبنان، ولد وتعلم في بيروت، وزار مصر فأصدر أعداداً من مجلة (مرآة الشرق) وعاد، فد!رس العربية في المدرسة الأميركية. وتوفي في أحداث لبنان فحمل إلى بيروت.من مؤلفاته: (نسمات الأوراق-ط) من نظمه، و(المروءة والوفاء-ط) مسرحية شعرية، و(الوسائل إلى إنشاء الرسائل)، و(الصحيح بين العامي والفصيح).