هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
قَــد قـالَ كـاتبُ حـانوتٍ لتـاجرهِ
هَـذي سـَفاتِجُكَ ازدادت هنـا عـددا
أَلا نَخيـــطُ حواشــيها وَنجمعهــا
مَعـاً وَأَحفَـظُ ذا مـن كونِهـا بددا
فأَجفـل التـاجر المُـثرى وقال لَهُ
مـاذا تَقـولُ عدِمتَ الفهمَ وَالرشدا
أَلَيــسَ شـكلَ كتـابٍ ذا وَطَرفـي ان
رأَى الكتـابَ وَلَـو فـي نومهِ رَمِدا
وَهـا الدَفاترُ منذ البدءِ في يدكم
كَي لا أَرى الكُتبَ أو اشباهها ابدا
خليل بن ناصيف بن عبد الله بن ناصيف بن جنبلاط.أديب، له شعر، من مسيحيي لبنان، ولد وتعلم في بيروت، وزار مصر فأصدر أعداداً من مجلة (مرآة الشرق) وعاد، فد!رس العربية في المدرسة الأميركية. وتوفي في أحداث لبنان فحمل إلى بيروت.من مؤلفاته: (نسمات الأوراق-ط) من نظمه، و(المروءة والوفاء-ط) مسرحية شعرية، و(الوسائل إلى إنشاء الرسائل)، و(الصحيح بين العامي والفصيح).