هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
صـاحبتموني فبئسـَت صُحبةٌ ليَ من
عَتــبٍ وَشـكوى وإِعتـابٍ وإِشـكاءِ
وحالــةٍ لكُــم رســميَّةٍ ابــداً
تشـفُّ عـن نقطةٍ في القلبِ سوداء
مـن أين جاءَت ولا يَسطيعُ يَنقُطُها
الّا الَّـذي حـلَّ منهُ في السُوَيداءِ
وكـم قـوارِصَ منكـم كنت أحملها
وَاللَـهِ اهوَنُ منها الحَملُ للداءِ
الحمـد لِلَّـه ان كـانَت صداقتكم
تؤذي اذا لم تكونوا من احبّائي
وإن يكــن ليـس الّا صـحبةٌ وَقِلاً
فلا برحتـم مـدى الايـام اعدآئي
خليل بن ناصيف بن عبد الله بن ناصيف بن جنبلاط.أديب، له شعر، من مسيحيي لبنان، ولد وتعلم في بيروت، وزار مصر فأصدر أعداداً من مجلة (مرآة الشرق) وعاد، فد!رس العربية في المدرسة الأميركية. وتوفي في أحداث لبنان فحمل إلى بيروت.من مؤلفاته: (نسمات الأوراق-ط) من نظمه، و(المروءة والوفاء-ط) مسرحية شعرية، و(الوسائل إلى إنشاء الرسائل)، و(الصحيح بين العامي والفصيح).