هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
وَمحتضـنٍ طفلاً ينبهـهُ مـن ال
كَـرى قارِصـاً آذانُـهُ فيصـيحُ
فيهـدنهُ هـزّا وطـوراً مُرَبِّتاً
وتـأديبَ ضـَربٍ تـارةً فَيَنـوحُ
نواحـاً يشـهيّ ضربهُ لاستماعهِ
وَبَعضُ بها الباهي عليهِ قَبيحُ
وَيَسـطو عليـهِ آخـداً بِخناقهِ
وَيضــغطهُ حـتىّ يَكـاد يَطـوحُ
لكـن اذا غَنى لَهُ عاد ساكتاً
يُراسـلُهُ بالصـوت وهـو فَروحُ
ومـن حظِّه قد حبَّب اللَهُ نَوحَهُ
الينـا فَيَغـدو نائحاً وَيَروحُ
خليل بن ناصيف بن عبد الله بن ناصيف بن جنبلاط.أديب، له شعر، من مسيحيي لبنان، ولد وتعلم في بيروت، وزار مصر فأصدر أعداداً من مجلة (مرآة الشرق) وعاد، فد!رس العربية في المدرسة الأميركية. وتوفي في أحداث لبنان فحمل إلى بيروت.من مؤلفاته: (نسمات الأوراق-ط) من نظمه، و(المروءة والوفاء-ط) مسرحية شعرية، و(الوسائل إلى إنشاء الرسائل)، و(الصحيح بين العامي والفصيح).