هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
عِتـابيَ اولـى مـن عتابـكَ لَو تَدري
لانـيَ قـد خالفتُ ما اِعتدتُ في عمري
تعــوَّدتُ أَنّــي لا أُعــاتب مــذنِباً
وَلَـو كُنـتُ صـُحراً وهو كان أَبا صُحرِ
لأَنــي أُلفــي العتـبَ إِمـا تَرَضـيّاً
وإِمــا تَشــَفٍّ فهــو يقبـحُ بـالحُرِّ
فأَمّــا الترضــيَ فهــو شـَرُّ مَذَلَّـةٍ
وامّـا التَشـَفي فهـو كالأَخذ بالثأرِ
اذن فالتشـفي يعـدل الـذنب والَّذي
أَلـوم علـى إِجـراهُ كيـفَ لَـهُ أُجري
وَلكــن كَلامـي لَيـسَ هَـذا وليـس ذا
فَلَيـسَ عتابـاً بَـل ضـروبٌ من الذكرِ
كَلامٌ يُســمى بالعتــاب كمـا الطِلا
تسـمىّ عَجـوزاً وَهـي أَفتى من البِكرِ
وان شــِمتَ فيـهِ بعـضَ عتـبٍ فـانني
اســميهِ تبكيتــاً لِمرتكِـب الـوِزرِ
لمرتكـــبٍ مـــا العقــل بكرهــهُ
يُناقضـهُ الطبـع السـَليم من النُكرِ
ومـا هُـوَ الّا انـتَ بـل لسـتَ غيـرَهُ
وَلِم لا وقد افرطتَ في العجب والكبرِ
رُوَيــدَكَ يَكفــي بعــضُ كـبرك إِنَّـهُ
علـى الشجر العالي يُخاف من الكسرِ
وَمـا ينفـع الاشـجارَ طـولٌ لسـاقها
اذ لــم يُقــابلهُ التعمُّـقُ للجِـذرِ
خليل بن ناصيف بن عبد الله بن ناصيف بن جنبلاط.أديب، له شعر، من مسيحيي لبنان، ولد وتعلم في بيروت، وزار مصر فأصدر أعداداً من مجلة (مرآة الشرق) وعاد، فد!رس العربية في المدرسة الأميركية. وتوفي في أحداث لبنان فحمل إلى بيروت.من مؤلفاته: (نسمات الأوراق-ط) من نظمه، و(المروءة والوفاء-ط) مسرحية شعرية، و(الوسائل إلى إنشاء الرسائل)، و(الصحيح بين العامي والفصيح).