هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لِلَّـــهِ حصــنٌ بَبعلَبَــكَّ وَلا
بــدعَ اذا سـَمّيناهُ بالجبـلِ
بَـرجٌ عَظيـمٌ كـل الـبروجُ لَهُ
حجــارةٌ تســتهين بالقُلــلِ
لَـو كـانَ للجـنّ صحَّةٌ لنسبنا
هُ اليهــم فــي سـالف الازلِ
كَيفَ بناهُ القوم الَّذين مضوا
ومـن هُـم يـا تُرى من الدوَلِ
قَـومٌ هـم الأُسـد وَالورى نَعَمٌ
ان كـان شأن العُمّال كالعملِ
كأَنَّمــا الجاذبيَّـةُ انقطعـت
حينـاً فَلَـم يَبـقَ ثَمَّ من ثِقَلِ
خليل بن ناصيف بن عبد الله بن ناصيف بن جنبلاط.أديب، له شعر، من مسيحيي لبنان، ولد وتعلم في بيروت، وزار مصر فأصدر أعداداً من مجلة (مرآة الشرق) وعاد، فد!رس العربية في المدرسة الأميركية. وتوفي في أحداث لبنان فحمل إلى بيروت.من مؤلفاته: (نسمات الأوراق-ط) من نظمه، و(المروءة والوفاء-ط) مسرحية شعرية، و(الوسائل إلى إنشاء الرسائل)، و(الصحيح بين العامي والفصيح).