هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
رَوَت لنـا عَـن قَـديم الاعصـر الأُولِ
وَالحسـنُ فيهـا جَديـدٌ غيـرُ منَتحلِ
روايــةٌ يَشــغَل الأَبصـارَ زُخرُفهـا
لكــنَّ راحتهــا فـي ذلـك الشـُغُلِ
سـَرَّت بمـا احزنـت حـتىّ يُخيَّل كال
إِحيـاءِ قتـلٌ بهـا والحزنُ كالجذَلِ
تَهوى القُلوب لذاك الحسن لو جُعِلت
فـي موضع الاذن او في موضع المُقَلِ
وَتحسـُد العيـنُ فيهـا الأُذن سامعةً
وتحسـد الاذنُ فيهـا العينَ بالبدلِ
فَمـا لنـاظر ذاك الحسـن مـن نعَس
ولا لِســامع ذاك اللفـظ مـن ملـلِ
خليل بن ناصيف بن عبد الله بن ناصيف بن جنبلاط.أديب، له شعر، من مسيحيي لبنان، ولد وتعلم في بيروت، وزار مصر فأصدر أعداداً من مجلة (مرآة الشرق) وعاد، فد!رس العربية في المدرسة الأميركية. وتوفي في أحداث لبنان فحمل إلى بيروت.من مؤلفاته: (نسمات الأوراق-ط) من نظمه، و(المروءة والوفاء-ط) مسرحية شعرية، و(الوسائل إلى إنشاء الرسائل)، و(الصحيح بين العامي والفصيح).