هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
حـدّث عَـن العُـرب حـتىّ تطربَ العَجَمُ
سـَمعاً وَيسـمعَ مَـن فـي اذنـهِ صـممُ
مَهمـا تكـرَّر لهـم ذكـراً يَزِد طَرَباً
كَمــا تَزيــد اذا كرَّرتهـا الكَلِـمُ
مـا مثلهُـم فـي الـوغى الّا سيوفُهُم
كَلّا ولا مثلهــــــا الّا أَكفُّهُـــــمُ
راموا العَلآءَ فَنالوا فوق ما طلبوا
وَطالَمــا قصــَّرت بالطـالب الهمـمُ
فَمَــن يخــافُ أَذاهــم لا يُقـاربهُم
وَمَــن يُــداني حمــاهم لا يَخـافُهُمُ
فالمَجـدُ صـار حَقيـراً بعـد مجـدهمِ
وَالسـيف وَالرمـح وَالقرطاسُ وَالقَلَمُ
يـا حبَّـذا حسـن ايـامٍ لهـم سـلفت
وَحَبَـــذا تلكُـــمُ الاطلالُ والخيَــمُ
كَـمِ اِشـتَهينا لَـو أَنّا بينهم قِدَماً
حَــتىّ أُعيــد الينـا ذلـك القِـدَمُ
روايـةٌ شخِّصـوا فيهـا فَلـوا حضروا
توهَّمــــوا أَنَّ مـــرآةً امـــامَهمُ
فـــاهَت بِمَــدحتها الاقلام ناطقــةً
كَفـى بـأَن مـدَحتها الالسـُن البكُـمُ
خليل بن ناصيف بن عبد الله بن ناصيف بن جنبلاط.أديب، له شعر، من مسيحيي لبنان، ولد وتعلم في بيروت، وزار مصر فأصدر أعداداً من مجلة (مرآة الشرق) وعاد، فد!رس العربية في المدرسة الأميركية. وتوفي في أحداث لبنان فحمل إلى بيروت.من مؤلفاته: (نسمات الأوراق-ط) من نظمه، و(المروءة والوفاء-ط) مسرحية شعرية، و(الوسائل إلى إنشاء الرسائل)، و(الصحيح بين العامي والفصيح).