هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
ســَلامٌ فــاح منــهُ كُــلُّ طَيـبٍ
بعثـت بِـهِ الـى ربـع الحَـبيبِ
عَســى ان التحيَّــةَ مـن بَعيـدٍ
تَنـوب عَـن التحيَّـة مـن قَريـبِ
وَأَنَّ تحيَّـــةً منكـــم الينــا
تَجيـءُ الـىَّ مَـع ريـح الجنـوبِ
سـَقى اللَـه المَنـازِل حيث كنّا
فَتلــك بانسـها وطـن الغَريـبِ
اتـوق الـى حماهـا كـلَّ حيـنٍ
كَما اشتاق العَليل إِلى الطَبيب
وانتظــر النســيم لعـلَّ فيـهِ
لنـا منهـا سـلاماً فـي الهبوبِ
عَسـى بعـد الفراق لنا اجتماعٌ
فتشــرقَ شمسـنا بعـد الغـروبِ
خليل بن ناصيف بن عبد الله بن ناصيف بن جنبلاط.أديب، له شعر، من مسيحيي لبنان، ولد وتعلم في بيروت، وزار مصر فأصدر أعداداً من مجلة (مرآة الشرق) وعاد، فد!رس العربية في المدرسة الأميركية. وتوفي في أحداث لبنان فحمل إلى بيروت.من مؤلفاته: (نسمات الأوراق-ط) من نظمه، و(المروءة والوفاء-ط) مسرحية شعرية، و(الوسائل إلى إنشاء الرسائل)، و(الصحيح بين العامي والفصيح).