هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
سـَلامٌ فوق ما تَصِفُ القوافي
كَثيرٌ فوق ما تَسَعُ الفَيافي
وَشـَوقٌ فـي فـؤادٍ ضمَّ ناراً
فكـانَ بها كثالثة الأَثافي
حَـرامٌ أَن يُشاقَ القَلبُ مني
اليكَ وانت منهُ في الشغافِ
وان يَجري لبُعدكَ دمع عيني
وَعنهـا نورُ وجهكَ غير خافِ
اذا ما مَرَّ ذكركَ في لساني
حلا حـتىّ حكـى طعـم السُلافِ
أَلا يـا مَن ربيتُ على هواهُ
فَكـانَ طبيعةً وبها اتّصافي
احبُّـكَ لا أُلام ولسـتُ اخشـى
كَعُشـّاق الورى مُرَّ التَجافي
مضـى زَمَـنٌ سترجع عَن قَريبٍ
اليـهِ وَكُـلُّ مقـدورٍ مـوافِ
طَعِمـتُ الوصلَ أَلواناً واني
غدوتُ اليوم اقنع بالكفافِ
خليل بن ناصيف بن عبد الله بن ناصيف بن جنبلاط.أديب، له شعر، من مسيحيي لبنان، ولد وتعلم في بيروت، وزار مصر فأصدر أعداداً من مجلة (مرآة الشرق) وعاد، فد!رس العربية في المدرسة الأميركية. وتوفي في أحداث لبنان فحمل إلى بيروت.من مؤلفاته: (نسمات الأوراق-ط) من نظمه، و(المروءة والوفاء-ط) مسرحية شعرية، و(الوسائل إلى إنشاء الرسائل)، و(الصحيح بين العامي والفصيح).