هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
ان كنـتَ تـأتي المُعجِزاتِ وكنتَ ما
بيـن العـدى لـم تلـقَ الّا مُنكِـرا
او كنـتَ تـأتي المُنكَراتِ وكنتَ ما
بيــن الاحبَّـة لـم تجـد مسـتنكِرا
فَحقيقــة الاعمــال لا إِثــرٌ لهـا
ومِـن العـدى والصـَحب تأخذ مَظهَرا
كالمــآءِ لَــونُ إِنـآئِهِ لَـونٌ لَـهُ
وَلـــديك آنيــةٌ فكــن متخيّــرا
وَمَـن الَّـذي يَخلـو فَلَيـسَ لَـهُ عِدىً
والبعـض منهـم قـد يجيّـش عسـكرا
وَكَفــى بفــردٍ منهـمُ بـك عابِثـاً
عَبَـثَ البَعوضـة حيـن تمنعك الكرى
وَلـذا المؤَلِّـفُ لـم يـزل مستهدِفاً
فكــــأَنَّهُ وَاللَـــه آتٍ مُنكَـــرا
متوقعـاً هَـولَ الَّـذي قـد حَـلَّ فـي
مَـن قبلـهُ كالضـأن تـدخل مَجـزَرا
وَكـــأَنَّ ذا كـــأسٌ مــبرَّدةٌ لَــهُ
بعـد العنـا وَالسـير منهُ والسُرى
فَعلامَ فــي الإِتقـان تجهَـد دائبـاً
فــي أُمَّــةٍ تَختــار ان تتــأَخَّرا
فاكسـر يراعـك واسترح يا مَن عُني
واربـأ بنفسـك أَن تُـذال وتحقـرا
اقصـى الخُمـول اجَـلُّ فـي أَقطارنا
مــن شــُهرةٍ فيهـا تُـذَمُّ وَتُـزدَرى
ان الصـــحاب اذا اتيــتَ بزلَّــةٍ
سَتَروا وان احسنتَ نادوا في الوَرى
أَمــا عِــداك فَلَــو ملأتَ عيـونهم
وَضــعوا كُفَّهُــمُ وَقــالوا لا نَـرى
خليل بن ناصيف بن عبد الله بن ناصيف بن جنبلاط.أديب، له شعر، من مسيحيي لبنان، ولد وتعلم في بيروت، وزار مصر فأصدر أعداداً من مجلة (مرآة الشرق) وعاد، فد!رس العربية في المدرسة الأميركية. وتوفي في أحداث لبنان فحمل إلى بيروت.من مؤلفاته: (نسمات الأوراق-ط) من نظمه، و(المروءة والوفاء-ط) مسرحية شعرية، و(الوسائل إلى إنشاء الرسائل)، و(الصحيح بين العامي والفصيح).