هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لا تقرَبـنَّ قوارصَ الكَلِم اللوا
تـي هـنَّ بالإِبَر الدقيقة اشبَهُ
كَنَظيـرِ مـا رجـلٌ تكهنَّ قائلاً
للطفـل وهـو بمهـدِهِ لا يفقَـهُ
عَينـاك جامـدتانِ مِمّـا دَلَّنـي
أَن انـتَ زِنـديقٌ وَإِمّـا أَبلَـهُ
وهبِ التكهُّنَ ذا يَصحُّ فَما الَّذي
يـا قَـومُ ينتـج من كَلامٍ يُكرَهُ
لَكِنَّمـا الرجـلُ الكَبيرُ يفيدهُ
قَــولٌ كَهَــذا اذ بِـهِ يتنَبَّـهُ
خليل بن ناصيف بن عبد الله بن ناصيف بن جنبلاط.أديب، له شعر، من مسيحيي لبنان، ولد وتعلم في بيروت، وزار مصر فأصدر أعداداً من مجلة (مرآة الشرق) وعاد، فد!رس العربية في المدرسة الأميركية. وتوفي في أحداث لبنان فحمل إلى بيروت.من مؤلفاته: (نسمات الأوراق-ط) من نظمه، و(المروءة والوفاء-ط) مسرحية شعرية، و(الوسائل إلى إنشاء الرسائل)، و(الصحيح بين العامي والفصيح).