هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
متــأَنقٌ لا شــيءَ يُعجبـهُ
حَـتىّ يُـرى متكرّهـاً ابدا
لا يعـرف اللـذات قاطبـةً
اذ لا يلَـذُّ بـايِّ ما وجدا
وَيَخـاف منـهُ كـلُّ ذي مـلٍ
اذ لَيـسَ يرضيهِ ولو جَهِدا
وَتراهُ يَخشى الناسَ ناقدةً
اعمـالَهُ اذ ظـلَّ منتقـدا
هَـل نَفسـُهُ تُرضيهِ واعجبا
ام كانَ هَذا الحكم مطرَّدا
مَـن كان ل يُعجبهُ من احدٍ
فـاظُنُّ مـا هُوَ معجِبٌ احدا
خليل بن ناصيف بن عبد الله بن ناصيف بن جنبلاط.أديب، له شعر، من مسيحيي لبنان، ولد وتعلم في بيروت، وزار مصر فأصدر أعداداً من مجلة (مرآة الشرق) وعاد، فد!رس العربية في المدرسة الأميركية. وتوفي في أحداث لبنان فحمل إلى بيروت.من مؤلفاته: (نسمات الأوراق-ط) من نظمه، و(المروءة والوفاء-ط) مسرحية شعرية، و(الوسائل إلى إنشاء الرسائل)، و(الصحيح بين العامي والفصيح).