هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
دَهـرٌ بِـهِ العُميانُ احسَنُ حالةً
مـن مُبصـرين يَرونَ ما هوَ فيهِ
مـن كـل ذي ظفـرٍ كشفرة مِنجَلٍ
امسـى بِقُفّـاز الحريـر يَقيـهِ
وَغـدا يُلَقَّـب بالمكرَّم والوجي
هِ وَفاضـــلٍ وَمهــذَّبٍ وَنَــبيهِ
حَـتىّ لَيَعجَـبُ نفسـُهُ مـن نفسِهِ
وَيَقـولُ يـا عَجَبا من التَمويهِ
وإِذا تأَمَّــل نَفسـهُ وخلا بهـا
ضـَحِكَت فيضـحَكُ ضـِحكةَ المَعتوهِ
وإِذا مَشى لم يدرِ يَمشي مثلما
قَـد كـانَ ام يَختالُ مشيةَ تيهِ
فَيُصـيبُهُ مَثَـلُ الغُـراب وَهَكَذا
يَبغـي التشـبُّهَ وهو غيرُ شَبيهِ
مـا أَحـوَج الدنيا لأُستاذٍ يُعل
لِــمُ هـؤلاءِ قواعـدَ التَشـبيهِ
خليل بن ناصيف بن عبد الله بن ناصيف بن جنبلاط.أديب، له شعر، من مسيحيي لبنان، ولد وتعلم في بيروت، وزار مصر فأصدر أعداداً من مجلة (مرآة الشرق) وعاد، فد!رس العربية في المدرسة الأميركية. وتوفي في أحداث لبنان فحمل إلى بيروت.من مؤلفاته: (نسمات الأوراق-ط) من نظمه، و(المروءة والوفاء-ط) مسرحية شعرية، و(الوسائل إلى إنشاء الرسائل)، و(الصحيح بين العامي والفصيح).