هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يـا ربَّ وادٍ بِـهِ النَسـيمُ
سـرى مـع المـاءِ اذ سَرى
يهــرُبُ منــهُ فَلا يُقيــمُ
وهــو لَــهُ قــد تـأَثَّرا
وادٍ بِـهِ المـاءُ قد تدفَّق
كـــأَنَّهُ دمـــعُ عاشـــقِ
وَالطيـرُ فَوقَ الغصون صفَّق
مثــل المحــبِّ المُفـارقِ
فكُــلُّ غصـنٍ عليـهِ اشـفَق
فَبــاتَ محنــي المَفـارقِ
كأَنَّمـــا وجــدهُ قَــديمُ
فَهـــو محـــبٌّ تــذكَّارا
تَمَلمُــلٌ منــهُ مُســتَديمُ
لَـــهُ وَنـــوحٌ تكـــرَّرا
لا بـل كـأَنَّ الطيـور لَمّا
تَراقبَصـَت تحتهـا الغصون
حنَّــت فتصــفيقهنَّ مِمّــا
سـُررنَ لا مـن جَرى الشجون
ومــن سـرورٍ بهـا أَلَمّـا
غَنَّـت بمـا طـابَ من لحون
وَالغصـنُ لَمّا اِنحنى يَرومُ
أَن يَرقُـبَ المـاءَ اذ جَرى
غِــذاؤُهُ اذ بِــهِ يَقــومُ
يَشــربُهُ دونــهُ الــثرى
أَما تَرى الغصنَ كيفَ مالا
بِــهِ علـى ضـعفهِ الهَـوا
كـــأَنَّهُ عاشــِقٌ تــوالى
عليــهِ وجــدٌ بِـهِ هَـوتى
مـال بِـهِ الحُـبُّ مُستَمالا
كِلاهُمــا مــال بــالهَوى
وَجســـمهُ ناحــلٌ ســَقيمُ
كــالعودِ مِمّــا تَحســّرا
وعنـدهُ المُقعِـدُ المُقيـمُ
مِمّـا بِـهِ فـي الهوى جرى
خليل بن ناصيف بن عبد الله بن ناصيف بن جنبلاط.أديب، له شعر، من مسيحيي لبنان، ولد وتعلم في بيروت، وزار مصر فأصدر أعداداً من مجلة (مرآة الشرق) وعاد، فد!رس العربية في المدرسة الأميركية. وتوفي في أحداث لبنان فحمل إلى بيروت.من مؤلفاته: (نسمات الأوراق-ط) من نظمه، و(المروءة والوفاء-ط) مسرحية شعرية، و(الوسائل إلى إنشاء الرسائل)، و(الصحيح بين العامي والفصيح).