هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
بَســَمَت للزهـر النضـير ثُغـورُ
حينمــا بالصـباح جـآءَ بَشـيرُ
وَالغصـونُ اللِـدان ترقُـص والأَو
راق قــد صــفَّقت وغَنَّـت طيـورُ
وَجـرى المـآءُ نافراً مثلما ين
فـرُ مـن صـيدِهِ الغَزال النَفورُ
فَتَلاهُ النَســـيم يَجـــري وَراهُ
وهــو منــهُ بروضــهِ يَسـتَجيرُ
وَتلالا الصــباحُ مبتســماً يَــس
طُـو على الليل من سَناهُ النورُ
فَرأَينـا الندى على الرَوض بَلُّو
راً وَلِلَّـــه ذلـــك البَلُّـــورُ
يَتَجلـــىَّ علـــى زُمــرُّد اورا
قٍ كمــا صــُفَّ لؤلــؤٌ مَنثــورُ
وَتبـدى الشـَقيقُ يحكي لسان ال
نار حيثُ التقى النَدى وَالسَعيرُ
وَحكــى نَرجِـسُ الريـاض عيونـاً
فَتَحتَهـا الغيـدُ الحِسانُ الحُورُ
حبَّــذا مَجلِــسٌ هُنالِــكَ فيــهِ
كُـلُّ مـا تَتَجلـي لـديهِ الصُدورُ
حيــثُ مــآءٌ وَخضـرةٌ واذا كـا
ن لـدينا الحَـبيبُ تَـمَّ السرورُ
خليل بن ناصيف بن عبد الله بن ناصيف بن جنبلاط.أديب، له شعر، من مسيحيي لبنان، ولد وتعلم في بيروت، وزار مصر فأصدر أعداداً من مجلة (مرآة الشرق) وعاد، فد!رس العربية في المدرسة الأميركية. وتوفي في أحداث لبنان فحمل إلى بيروت.من مؤلفاته: (نسمات الأوراق-ط) من نظمه، و(المروءة والوفاء-ط) مسرحية شعرية، و(الوسائل إلى إنشاء الرسائل)، و(الصحيح بين العامي والفصيح).