هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
نَبَّهنـي الحـبُّ مـن رُقـادي
وَقـالَ قـم يا اخا الغَرام
النَـومُ عنـدي مـن الاعادي
فَلا تَكُــن صــاحبَ المنـام
قـم فـالكرى والردى سواءُ
وَالفَـرقُ في الطول والقِصَر
فَقُلـتُ بـل انـتَ وَالقَضـاءُ
ســيّانِ فـي قَتلـة البشـر
فَقـالِ قـم يُقطَـعِ المسـاؤُ
مـا بينَنـا حيثُمـا السَمَر
فَقمـتُ كَرهـاً عـنِ الوسـادِ
فَجــاءَني طــارحَ الســَلام
تَعاقَــدت بيننـا الايـادي
وَقــال فــي مبـدإِ الكَلام
كَيـفَ تَـرى الحـبَّ يا مُعَنّى
فَقُلــتُ صــِفهُ فــانتَ هـو
فَقــال صــَعبٌ اذا تَجنــىَّ
حِـــبٌّ فَفيـــهِ التَـــوَلُّهُ
او لَـم تَنَـل فيِهِ ما تَمَنىّ
فَـــذاكَ بــالموت اشــبَهُ
لكــن اذا فـزتَ بـالمرادِ
فيـهِ فيـا حبـذا المـرام
فـانت مـن اطيـبِ العبـادِ
عيشـاً ومـن اسـعد الانـام
ما العَيشُ الّا لدى التَصابي
مـن سـَمع صـوتٍ وضـرب عود
وَمـا يلـي ذاك مـن صـِحابِ
كـالرَوضِ وَالمَنهَـل البَرود
وَمجلــسِ اللَهـو وَالشـَرابِ
فـي مَعشـَرٍ ذي وَفـا وَجـود
مُؤَلَّــــفٍ مـــن ذَوي وِدادِ
كُلُّهُـــمُ راشــِفُ المــدام
فَــذاك وَاللَـه خيـر نـادِ
وَذا هــوَ العيـش وَالسـلام
خليل بن ناصيف بن عبد الله بن ناصيف بن جنبلاط.أديب، له شعر، من مسيحيي لبنان، ولد وتعلم في بيروت، وزار مصر فأصدر أعداداً من مجلة (مرآة الشرق) وعاد، فد!رس العربية في المدرسة الأميركية. وتوفي في أحداث لبنان فحمل إلى بيروت.من مؤلفاته: (نسمات الأوراق-ط) من نظمه، و(المروءة والوفاء-ط) مسرحية شعرية، و(الوسائل إلى إنشاء الرسائل)، و(الصحيح بين العامي والفصيح).