هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
وَمُحصـَنةِ الوصـال تمـلُّ منـي
وَيَثنيهـا الهـوى فَتَميلُ عني
وَلمـا واصـلت بعـد التَجنـي
رأَت قمـر السـماءِ فـذكرتني
عهـوداً بينهـا سـلفَت وبيني
فقـل ما شئتَ في ذاكَ اللقاءِ
بِلَيـلٍ كالنهـار مـن الضياءِ
فَقَـد حـاكَت بِـهِ شَمسَ السماءِ
فمثَّـل قربُهـا بعـد التَناءي
لَيــاليَ وصـلها بـالرقمتين
فَتـاةٌ هيَّجـت منّـا الكَـوامِن
مـن الاشجانِ بالمُقل الفواتِن
فأَعجب اذ اقول بذي المحاسن
كلانــا نــاظِرٌ قمـراً ولكـن
رأَيـت بوجههـا ذَوبَ اللُجَيـنِ
لهــا وَجــهٌ بإِسـعادٍ يُحيّـا
بِــهِ غَيلانُ يَسـلو وَجـهَ مَيّـا
حَكـى المرأةَ او وجهَ الحُمَيّا
فَلَمّـا قابَـل البَـدرُ المُحَيّا
رَأَيـتُ بعينهـا وَرأَت بعينـي
خليل بن ناصيف بن عبد الله بن ناصيف بن جنبلاط.أديب، له شعر، من مسيحيي لبنان، ولد وتعلم في بيروت، وزار مصر فأصدر أعداداً من مجلة (مرآة الشرق) وعاد، فد!رس العربية في المدرسة الأميركية. وتوفي في أحداث لبنان فحمل إلى بيروت.من مؤلفاته: (نسمات الأوراق-ط) من نظمه، و(المروءة والوفاء-ط) مسرحية شعرية، و(الوسائل إلى إنشاء الرسائل)، و(الصحيح بين العامي والفصيح).