هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَـويتُ بدراً اذا ما لاحَ مكتملاً
تَـوارَت الشـَمسُ حـتىّ ما تلاقيهِ
لامت على حبِّهِ الغيد الملاح الى
ان لاحَ وَالزُهرُ قد نُظِّمنَ في فيهِ
فَقلـنَ اذ هِمنَ مِمّا قد شُغِفنَ بِهِ
ماذا الفَتى بشراً سبحان مُنشيهِ
فَقُلـتُ بـاللَه هَل تعذُلنَ عاشقَهُ
فَقُلـنَ كَيـفَ وإِنّـا مـن مُحـبيِّهِ
فَقُلـتُ اذ ذاكَ لا تعذلنَني ابداً
فــذلكُنَّ الَّــذي لمتننـي فيـهِ
خليل بن ناصيف بن عبد الله بن ناصيف بن جنبلاط.أديب، له شعر، من مسيحيي لبنان، ولد وتعلم في بيروت، وزار مصر فأصدر أعداداً من مجلة (مرآة الشرق) وعاد، فد!رس العربية في المدرسة الأميركية. وتوفي في أحداث لبنان فحمل إلى بيروت.من مؤلفاته: (نسمات الأوراق-ط) من نظمه، و(المروءة والوفاء-ط) مسرحية شعرية، و(الوسائل إلى إنشاء الرسائل)، و(الصحيح بين العامي والفصيح).