هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
شـَكَت مثـلَ ذيّـاك الجَـبين فأَقبلت
علـى مثل خدّيها من الثلج والجمرِ
فَقُلــتُ لَهــا ليسـت لـذلك حاجـةٌ
فَذي نارُ قَلبي وَهوَ عندكِ في الخِدرِ
وَيـار نـارَ قَلـبي قـد خبأتُكِ طيَّهُ
الى مثل هَذا اليوم من قِدَم الدهرِ
حبسـتُكِ فيـهِ حيـن لـم تَـكُ حاجـةٌ
اليـكِ علـى مـا بي لِذاكَ من الضَرِّ
مَخافـةَ إِيـذاءِ لهـا فـاظهري إِذن
عَلى قَدر ما تَحتاج من مُقتَضى الامرِ
فَيـا جمـرُ ذَوِّب ذلـك الثلج وافنِهِ
وَيـا ثَلـجُ لا تُخمِـد لَـهُ لَهَبَ الحَرِّ
هَنيئاً لِبَــردٍ قَــد أَلَـمَّ بجسـمها
وَقـابلَهُ بَـردُ الرُضـاب من الثغرِ
خليل بن ناصيف بن عبد الله بن ناصيف بن جنبلاط.أديب، له شعر، من مسيحيي لبنان، ولد وتعلم في بيروت، وزار مصر فأصدر أعداداً من مجلة (مرآة الشرق) وعاد، فد!رس العربية في المدرسة الأميركية. وتوفي في أحداث لبنان فحمل إلى بيروت.من مؤلفاته: (نسمات الأوراق-ط) من نظمه، و(المروءة والوفاء-ط) مسرحية شعرية، و(الوسائل إلى إنشاء الرسائل)، و(الصحيح بين العامي والفصيح).