هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
كـأَنَّ فتـاةَ الحـيِّ بعـد نَوانا
تَقـول سـلا ذاكَ المحـبُّ وَخانـا
وَمـا كانَ أَحفاهُ بِنا بوادادنا
فَمـا صـارَ أَجفـاهُ لنـا بِقلانا
وَكـانَ يَـذود الطرف عن طَرفاتهِ
اذا شـامَنا كـي لا يَزالَ يَرانا
فَصـار يَغـضُّ الطـرف عن لَمَحاتِهِ
كـأَن لم يَرانا ان أُتيحَ لِقانا
وَكـانَ إِذ مـا طيفُنا زار جفنَهُ
يَقـولُ لَـهُ نَومـانِ عِنـدَك كانا
فَصـار يَخـاف النومَ خوفَ مَزارِهِ
فَلِلَّـه كيـف الـدَهرُ حـلَّ عُرانا
نعم كُنتُ لكن لَم أَصِر غير أَنَّنا
عَـدانا عن الحبِّ الصريح عِدانا
خليل بن ناصيف بن عبد الله بن ناصيف بن جنبلاط.أديب، له شعر، من مسيحيي لبنان، ولد وتعلم في بيروت، وزار مصر فأصدر أعداداً من مجلة (مرآة الشرق) وعاد، فد!رس العربية في المدرسة الأميركية. وتوفي في أحداث لبنان فحمل إلى بيروت.من مؤلفاته: (نسمات الأوراق-ط) من نظمه، و(المروءة والوفاء-ط) مسرحية شعرية، و(الوسائل إلى إنشاء الرسائل)، و(الصحيح بين العامي والفصيح).