هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يـا حَبَّـذا مَـيُّ مـن ظـبيٍ اذا نَفَرت
وَحَبَّــذا مــيُّ مـن غصـنٍ اذا خطـرت
وَحبـذا وجههـا البـاهي الَّذي كُتِبت
فيـهِ رمـوزٌ لاهـل العشـق قـد سُطرت
وَحبــذا خــدّها القــاني ووردتـهُ
اذا ذوى فــي روض الحيــا نضــرت
يـا وردةً كلمـا اشـتدَّ الظمآءُ بها
مـن نـار حسنٍ ذكت في خدّها ازدهرت
كَيــفَ السـلوَّ وَنَفسـي كلمـا قنعـت
بِــهِ اتـى آمـرُ الاشـواق فـائتمرت
وكلمــا رام طَرفــي ان يُحـبَّ سـوىً
نَهـاهُ نـاهي دمـوعٍ في الغَرام جرت
ان كنتُ في القرب مشتاقاً اليكِ تُرى
مَــتى تَكــون بلا شـوقٍ حَشـاً فُطـرت
هَيهـاتِ مـا بُعـد صـبٍّ عـن حـبيبتهِ
الّا اذ احتجبــت عنــهُ وَمـا سـَفرت
خليل بن ناصيف بن عبد الله بن ناصيف بن جنبلاط.أديب، له شعر، من مسيحيي لبنان، ولد وتعلم في بيروت، وزار مصر فأصدر أعداداً من مجلة (مرآة الشرق) وعاد، فد!رس العربية في المدرسة الأميركية. وتوفي في أحداث لبنان فحمل إلى بيروت.من مؤلفاته: (نسمات الأوراق-ط) من نظمه، و(المروءة والوفاء-ط) مسرحية شعرية، و(الوسائل إلى إنشاء الرسائل)، و(الصحيح بين العامي والفصيح).