هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يـا خليَّ البال تَهنيك الحياةُ
عشـتَ والعُشّاق بالاشجانِ ماتوا
يـا شـجيَّ القلـب هيّا نَتشاكى
جـائعُ الاكبـاد بالشكوى يُقاتُ
أَيُّهـا العُشـّاقُ هَيّـا نَتبـاكى
لِلظَمـا ادمُعنا المآءُ الفُراتُ
حــدِّثوني باحــاديث الهــوى
يا رُواةَ الحبّ يا نعمَ الرواةُ
حـدثوني عـن تباريـح الجـوى
كيـفَ تلـك الفَتكـاتُ الهائلاتُ
كيـفَ فعـل الحـبّ في اكبادكم
كيـفَ تلك الفاتراتُ الباتراتُ
كيــف افعـال رمـاحٍ طعَنَتكـم
بسـِنان اللحـظ والقَدُّ القَناةُ
كيـفَ اسـياف الحـواجيب الَّتي
هـيَ مـن فوقِ العوالي مُنتَضاةُ
أَخــبروني بــالهوى أُخبِركُـمُ
كُلُّنـا فـي قَصـص الحـبّ ثِقـاتُ
انـا فـي الحـبّ مَريضٌ أَفأَنتم
هَكَــذا ام لكــمُ فيـهِ أُسـاةُ
يـا خلـيَّ البـال أَيّاك الهوى
دَرَجــاتُ العـزمّ فيـهِ دَركـاتُ
ســَبَبُ الحــبّ عيــونٌ وَعيـونٌ
لَحظـــاتٌ تَلتَقيهــا لَحظــاتُ
وَقَليــلٌ مَـن ينـال المُشـتَهى
بَـل حَـرامٌ تُبلَـغَ المُشـتَهياتُ
مـا اِشـتَهيتُ المُتَمَنّي قطُّ الّا
حَرِجَـت بـي فـي تَسَنيِّهِ الجِهاتُ
خليل بن ناصيف بن عبد الله بن ناصيف بن جنبلاط.أديب، له شعر، من مسيحيي لبنان، ولد وتعلم في بيروت، وزار مصر فأصدر أعداداً من مجلة (مرآة الشرق) وعاد، فد!رس العربية في المدرسة الأميركية. وتوفي في أحداث لبنان فحمل إلى بيروت.من مؤلفاته: (نسمات الأوراق-ط) من نظمه، و(المروءة والوفاء-ط) مسرحية شعرية، و(الوسائل إلى إنشاء الرسائل)، و(الصحيح بين العامي والفصيح).