هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
نبـضُ الصـَّوارِم تفدي الأعيُن السودا
فتلــك لا تَبتغــي للضـرب تجريـدا
واسـمَر الرمـح يفدي العطفَ منثنياً
فَــذاكَ لا يَبتَغــي للطعـن تسـديدا
هــي المحاســن احلاهــنَّ افتكُهــا
بنــا واكثرهــا بطشــاً وتبديـدا
نَهوى العيونَ كما نهوى المنونَ عَلى
جهــلٍ ونحسـَبُ أَنّـا نعشـق الغيـدا
قتَّالــةٌ بــالعيون النُجـل مُحييـةٌ
بالوصـل لـو أَنَّ من اخلاقها الجودا
غَنيَّــةٌ بجمــالٍ قــد بخلــنَ بِــهِ
وَطالَمـا كـان هـذا الامـر معهـودا
وَكلمـا ازددنَ حسـناً زِدنَ فـي بَخَـلٍ
كأَنَّمــا كـانَ ذا مَـع ذاكَ مولـودا
مـن كـل فـاترةِ الاجفـان باردةِ ال
رُّضــاب ناريَّــةِ الخــدين تَوريـدا
مــا زجَّجــت حاجبــاً كلّا ولا كَحلـت
عينــاً ولا بيَّضــَت وجهـاً ولا جيـدا
ولا اِبتغَـت جَلـبَ حسـنٍ غيـر أَنَّ لَها
مــن الطبيعــة تبييضـاً وتسـويدا
احلـى المحاسـن مـا كـانت مجـرَّدةً
كــالحب اصـدقُهُ مـا كـانَ تجريـدا
خليل بن ناصيف بن عبد الله بن ناصيف بن جنبلاط.أديب، له شعر، من مسيحيي لبنان، ولد وتعلم في بيروت، وزار مصر فأصدر أعداداً من مجلة (مرآة الشرق) وعاد، فد!رس العربية في المدرسة الأميركية. وتوفي في أحداث لبنان فحمل إلى بيروت.من مؤلفاته: (نسمات الأوراق-ط) من نظمه، و(المروءة والوفاء-ط) مسرحية شعرية، و(الوسائل إلى إنشاء الرسائل)، و(الصحيح بين العامي والفصيح).