هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لِلَّـه مـاأَعلَقَ الهـوى بي
في جانب اللهو وَالتصابي
وَمـا أَشـدَّ الغَـرامَ عندي
لكـــل مَيّاســـةٍ كَعــابِ
رَيّانَـةِ العِطـفِ قـد تَروى
كالغصـن من منهَل الرُضابِ
اذا تَثَنَّــت ثَنـت قلوبـاً
تجــلُّ وجــداً عـن انقلابِ
وان تَجَلَّــت جلَـت عيونـاً
بنــور وجــهٍ بلا نِقــابِ
وان تفُــه شـنَّفت سـَماعاً
بحسـن الفاظهـا العِـذابِ
فَلا دَلالٌ يَــــذِلُّ فيــــهِ
صـبٌّ غـدا منـهُ فـي عَذابِ
وَلا نِفـارُ الغَـزال فيهـا
عـن مَلَـلٍ او عـن اضطرابِ
هُنالِــك الحــبُّ مُســتَحبٌّ
محبُّــهُ لَيــسَ بالمُحـابي
لَيـسَ سوى الطرف فيهِ حتىّ
يحـلُّ عـن شـبهة ارتيـابِ
وَالحُـبُّ مثـلُ الخطاب مِمَّن
يُحِــبُّ مســتلزِمَ الجـوابِ
فـان أُخـاطِب ولـم يُجِبني
مُخـاطَبي تُبـتُ عـن خطابي
شـــريعتي هــذِهِ وَهَــذا
في دين اهل الهوى كتابي
فـدع أُلي العشق في نزاعٍ
وَفــي خصـامٍ وفـي عتـابِ
يسـتعذِبون العَـذابَ فيـهِ
مـن العـدى لا من الصحابِ
وَيطلِبـون الرضـى عليهـم
مـن معشرٍ في الهوى غِضابِ
مـا الذُلُّ واللَهِ غيرُ هَذا
ايـنَ تُـرى عِـزَّةُ الشـَبابِ
أَسـتَغفرُ اللَـهَ لَستُ أَرضى
بَــذا ولا ذاك مـن طِلابـي
وَالحَمــدُ لِلَّـه إِنَّ نَفسـي
لِلــذُلِّ مأمونـةُ اِقـترابِ
وإِنَّنــي أَعشـق المَعـاني
كَعاشـق السـيف لا القِرابِ
خليل بن ناصيف بن عبد الله بن ناصيف بن جنبلاط.أديب، له شعر، من مسيحيي لبنان، ولد وتعلم في بيروت، وزار مصر فأصدر أعداداً من مجلة (مرآة الشرق) وعاد، فد!رس العربية في المدرسة الأميركية. وتوفي في أحداث لبنان فحمل إلى بيروت.من مؤلفاته: (نسمات الأوراق-ط) من نظمه، و(المروءة والوفاء-ط) مسرحية شعرية، و(الوسائل إلى إنشاء الرسائل)، و(الصحيح بين العامي والفصيح).