هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لِلَّــه يـا درَّ المباسـم
مـا انتَ من تنسيق ناظم
انــت الثريّــا انمــا
بـدت الثريّـا ضمن خاتم
هـيَ مُعجِزاتُـك يـا نـبيَّ
الحسـن ما بين العوالم
لِلَّـه مـن فعـل الجمـال
بكـل مُضـنى القلب هائِم
كَـم أُشـرِعت منـهُ الرما
ح وجـرَّدت منـهُ الصوارم
فــي معـرك العشـّاق لا
تـدخل فانَّـك غيـر سالم
فــي كــل حـربٍ تَلتَقـي
الّا بهـذي الحـرب راحـم
لكـن يَهـون بهـا علينا
مـا نَـراهُ مـن العظائم
هــذي قضـايا الحـبّ أَن
لا صعبَ فيهِ سوى اللوائم
اهــل الملامـة كـالفَرا
ش علـى لهيب الحبّ حائِم
هُــوَ جنَّــةٌ حُفَّــت بهـم
لَـم يَنجُ منهم غيرُ كاتم
مـا لـي ومـا لهـمُ فهم
عُمــيٌ وَبــي صـممٌ مُلازم
اهـوى الجمـال فَما عَسى
عنـي يَقول أُلو النمائم
مـــن أَعيـــنٍ فتّانَــةٍ
لم تحمِنا منها التمائم
نـادَت علـى مـن شـامها
مـا من قضاءِ اللَه عاصم
هــنَّ النـواعسُ واليـوا
قـظُ وَالسواهرُ والنوائم
وَالســاحراتُ الســاخرا
تُ بكـل مَن بالسحر عالم
والنــاظِراتُ النــاظرا
تُ الفاتِنـاتُ لكـل شائم
والهـــازلاتُ الماجنــا
تٌ وجِـدُّها بـالهزل قائِم
يُطمِعـنَ بـالهزل القلـو
بَ كـذاك يفعـل كُلُّ حازم
قـد قمـنَ في وجهٍ كحُرّاسٍ
عَلـــى ورد الكمـــائم
وردٌ حــواهُ الخــدُّ لـم
يُغـرَس ولَم يُسقَ الغمائِم
لَـم يختصـِص نَيسـانَ بـل
هوَ في جميع العام دائم
مـن فـوق قـدٍّ مِثـلِ غصن
ليّــن الاعطــاف نــاعم
فَلـو الحَمـائم ابصـرتهُ
عليــهِ غـرَّدت الحمـائِم
خليل بن ناصيف بن عبد الله بن ناصيف بن جنبلاط.أديب، له شعر، من مسيحيي لبنان، ولد وتعلم في بيروت، وزار مصر فأصدر أعداداً من مجلة (مرآة الشرق) وعاد، فد!رس العربية في المدرسة الأميركية. وتوفي في أحداث لبنان فحمل إلى بيروت.من مؤلفاته: (نسمات الأوراق-ط) من نظمه، و(المروءة والوفاء-ط) مسرحية شعرية، و(الوسائل إلى إنشاء الرسائل)، و(الصحيح بين العامي والفصيح).