هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
تَليـدُ الهـوى فـي مهجـتي وطريفُهُ
ارى منهمــا جيشــاً تلاهُ رديفُــهُ
مــواقعُهُ شــعوآءُ فـي كـل غـارَةٍ
وأَرمـــاحهُ مســـنونةٌ وَســـيوفهُ
بأَيــدي صـُفوفٍ مـن عسـاكرهِ سـَطت
علــيَّ وَمَــرَّت فـي فـؤادي صـفوفهُ
وإن الهـــوى مــا زال لا دَرَّ درُّهُ
أَليـفَ الَّـذي قـد بـان عنهُ اليفهُ
أليـفٌ يُراعـي فـي الـوَلا حقَّ إِلفهِ
اذا أَلِــفَ الانســانَ فهـو حَليفـهُ
ألا فـي ذِمـام اللَـه قَلبٌ لقد سطا
عليــهِ قــويُّ الحـبّ حـتىّ ضـَعيفهُ
فَصــار اذا هــبَّ الهــوآءُ يظنـهُ
هَــوىً فنُســَيمات الريـاض تُخيفـهُ
يخـــاطبُ اطلالاً صـــَداها يحببــهُ
وَيصـغي الـى بـانٍ تـوالى حفيفـهُ
يهيجـهُ مـرُّ النَسـيم علـى الغضـا
كـــأَنَّ نواحــاً صــوتهُ وَهَفيفــهُ
فَلا تعــذلاهُ ان بكــى كــلَّ سـاعةٍ
فــذلك متبــول الفــؤاد أَسـيفهُ
فـإنَّ بِـهِ الوجـدَ الَّذي قد سمعتما
بِــهِ أَنَّ قَيســاً عبــدُهُ وَوَصــيفهُ
وَهَيهـاتِ مـا قيسٌ لقي فوق ما لقي
مـن الحـبِّ اذ جـارَت عليـهِ صروفهُ
كفــاهُ مــن التَعـذيبِ أَنَّ فـؤادَهُ
ثَقيـلَ الهـوى فيـهِ يصـير خَفيفـهُ
وأَنَّ لَـهُ فـي كُـلِّ عُضـوٍ مَشـاعِرَ ال
هـوى فَهـوَ مُضـنى كـلِّ عضـوٍ مأُوفهُ
يَنـوح كَمـا نـاح الحمـامُ وليتـهُ
حَمــامٌ فَيَغــدو للحَــبيب رَفيفـهُ
وَيَبكـي كَمـا يَبكـي السحاب وليتهُ
سـحابٌ غـدا فـوق الـديار وقـوفهُ
أَلا للهوى ما في الفوأد من الهوى
كــأَنَّ ســهاماً نافــذاتٍ حروفــهُ
بِـهِ مِـن زَمـاني قـد تقضـى رَبيعهُ
فَلَيــسَ بِبــاقٍ منــهُ الّا خَريفــهُ
خليل بن ناصيف بن عبد الله بن ناصيف بن جنبلاط.أديب، له شعر، من مسيحيي لبنان، ولد وتعلم في بيروت، وزار مصر فأصدر أعداداً من مجلة (مرآة الشرق) وعاد، فد!رس العربية في المدرسة الأميركية. وتوفي في أحداث لبنان فحمل إلى بيروت.من مؤلفاته: (نسمات الأوراق-ط) من نظمه، و(المروءة والوفاء-ط) مسرحية شعرية، و(الوسائل إلى إنشاء الرسائل)، و(الصحيح بين العامي والفصيح).