هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
إذا نحـنُ هنّأنـاك كان لنا الهنا
فَنعـدِلُ عن صَوغ الهنآءِ إلى الثنا
وان نحــن اثنينـا عليـك فاننـا
عمـدنا الـى برهان ما قد تبرهنا
وَهَيهــات أَن نحصـي ثَنـاك وانمـا
نُحـاوِلُ منـهُ بعـضَ مـا كانَ مُمكِنا
وَنــذكرُهُ لا قصــدَ مــدحٍ وانمــا
لنُطــرِبَ أَســماعا بـذاك وأَلسـُنا
وَلِلَّــه اســماءٌ كَــثيرٌ عديــدها
تُعـادُ وَتُتلـى بالأَناشـيد والغنـا
وَنَفخـرَ ان قلنـا غريغـور يُس لنا
رَئيــسٌ وَنحظـى بالمسـرَّة وَالمُنـى
رَئيــسٌ علينــا فاضــلٌ وابٌ لنـا
شــَفيقٌ ســما لطفـاً وزاد تحنُّنـا
أَلا أَيُّهـا المـولى الَّـذي عمَّ فضلُهُ
واعظـمُ حـظٍّ كـان مـن فيضـهِ لنـا
غرســتَ بِبَيــروت البَهيَّــة روضـةً
ضَفا ظِلُّها الوافي وطاب بها الجَنى
سـَقاها نَـداك الجـمُّ فاِنتَعَشـَت بِهِ
وَبَثَّـت عليهـا شـَمسُ غَيرتـك السَنى
أَزاهرُهــا تَحكـي الثِمـارَ لَـذاذةً
وأَثمارُهـا الشهدَ المُذابَ لمن جَنى
فَجآءَتـكَ تُهـديك التَهـاني كَرَوضـَةٍ
يَصــوغُ حروفــاً زهرُهــا متلوِّنـا
خليل بن ناصيف بن عبد الله بن ناصيف بن جنبلاط.أديب، له شعر، من مسيحيي لبنان، ولد وتعلم في بيروت، وزار مصر فأصدر أعداداً من مجلة (مرآة الشرق) وعاد، فد!رس العربية في المدرسة الأميركية. وتوفي في أحداث لبنان فحمل إلى بيروت.من مؤلفاته: (نسمات الأوراق-ط) من نظمه، و(المروءة والوفاء-ط) مسرحية شعرية، و(الوسائل إلى إنشاء الرسائل)، و(الصحيح بين العامي والفصيح).