هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
وُجـــودُك فَضــلٌ للزَمــان وَجــودُ
علينــا ففينـا دائمـاً لـكَ عيـدُ
وَمــا العيـد الّا أَن يهنـئَ نَفسـَهُ
مُهَنّـــا بأَيّـــامٍ عليــهِ تَعــودُ
وَقَـد طالَمـا هنّـا بك الشَرقُ نفسَهُ
وانَّ المهنـــي نفســـَهُ لَســـَعيدُ
لـك الفضـل لا يحتـاج فينا لشاهدٍ
والّا فكُــــلُّ العلَميـــنَ شـــهودُ
تجــرَّدتَ عَـن دُنيـاك معـتزلاً لهـا
وَلَســتَ ســوى وجــه الالِـه تُريـدُ
وَلكنَّهــا لــم تَـرضَ عنـك تجـرُّداً
فوافَتــك عَــن شـَوقٍ وانـت بَعيـدُ
وَأَهدتك ما فيها من المجد والعُلى
كَـــزائرَةٍ منهــا اليــك وُفــودُ
وَمثلُـك أَسـمى رتبـةً مـن حُطامهـا
ولكـن بِمـا يَقنـو الكَريـمُ يَجـودُ
فخــرتَ بهـا وُسـمَ الملـوك دلالـةً
علــى ذاك لا شــيءٌ هنــاك جَديـدُ
رفعـتَ لنـا شأناً الى الاوج واصلاً
علــى اننــا بَيــتٌ وانـت عَمـودُ
أَخــو همَّــةٍ لا تنثنـي فـي ملَّمـةٍ
واســياف عَــزمٍ مــا لهـنَّ غمـودُ
لَقَـد شـَمِلَ الشـَرقَ اعتنـآؤُكَ كُلَّـهُ
تَـــدور علــى أَنحــآئِهِ وَتَــرودُ
فــانتَ كَشـَمسٍ يشـمَل الارضَ نورُهـا
وَغيــثٍ عليهــا بالحَيــاءِ يَجـودُ
خليل بن ناصيف بن عبد الله بن ناصيف بن جنبلاط.أديب، له شعر، من مسيحيي لبنان، ولد وتعلم في بيروت، وزار مصر فأصدر أعداداً من مجلة (مرآة الشرق) وعاد، فد!رس العربية في المدرسة الأميركية. وتوفي في أحداث لبنان فحمل إلى بيروت.من مؤلفاته: (نسمات الأوراق-ط) من نظمه، و(المروءة والوفاء-ط) مسرحية شعرية، و(الوسائل إلى إنشاء الرسائل)، و(الصحيح بين العامي والفصيح).