هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جـاءَ الرَبيـعُ وأنـتَ زَهـرُ جِنانِه
بــل وَردُهُ الفَيّـاح فـي نَيسـانِهِ
وافيتمـــا متصــاحَبين وحبــذا
وَفــدٌ ســَعيدٌ طـابَ سـعدُ قِرانِـهِ
خير الرجال أُلي الشهامة والعُلى
وأَجَــلُّ فَصــلٍ مـن فصـول زَمـانِهِ
هَـذا رَسـول الدولـةالعظمى الَّتي
هـي دَوح مَجـدٍ وهـو مـن اغصـانِهِ
دَوحٌ ســَقاهُ الفضـلُ أَعـذبَ مـآئِهِ
فجـرت ميـاهُ العـزّ فـي عِيـدانِهِ
طــابَت مغارِسـُهُ فـاثمرت المُنـى
وَشـَذا المعـارف فـاح من بستانِهِ
قــد زار مدرســةً زهَـت بمـزارِهِ
وَتَرَفَّعــت شــرفاً برفعــة شـانهِ
بيـتُ المعـارف قـد غـدا بِلقآئِهِ
بيـتَ المفـاخر في اِرتفاع مكانِهِ
عــزَّت مَبــانيهِ فكــاد أَساسـُها
يَعلـو الـى الشـُرُفات من بُنيانهِ
اهلاً بزائرنــا الكَريــم فــانهُ
اهــلٌ ليُنزِلَــهُ الفَـتى بجَنـانِهِ
لا يُــدعَ ضـيفاً فـي حِمانـا إِنَّـهُ
فــي بَيتــهِ منـهُ وفـي اوطـانِهِ
خليل بن ناصيف بن عبد الله بن ناصيف بن جنبلاط.أديب، له شعر، من مسيحيي لبنان، ولد وتعلم في بيروت، وزار مصر فأصدر أعداداً من مجلة (مرآة الشرق) وعاد، فد!رس العربية في المدرسة الأميركية. وتوفي في أحداث لبنان فحمل إلى بيروت.من مؤلفاته: (نسمات الأوراق-ط) من نظمه، و(المروءة والوفاء-ط) مسرحية شعرية، و(الوسائل إلى إنشاء الرسائل)، و(الصحيح بين العامي والفصيح).