هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
عَلــى قوامــكِ تَبكـي أَغصـُنُ البـانِ
وَتنــدب الطيـرُ حزنـاً فـوق أغصـانِ
قصـفتَ يـا بيـن غصـناً لي بِقَلبيَ قد
غرســـتُهُ وَســَقاهُ دمعــيَ القــاني
خَطِفــتَ جــوهرةً منــي علــى عجــلٍ
خطفـتَ معهـا فـؤادي المدنَف العاني
ثمينـةً لَيـسَ يَـدري الـدَهرُ قيمَتهـا
ولا يقــــدرّها يومــــاً باثمـــانِ
تركتنــي بعـدها لا شـيءَ اطيـبُ لـي
مـن البُكـا لَـو شـَفى قَلبي وأَجداني
يزيـدني الحـزنُ دَمعـاً وَالدموعُ اسىً
فكــانَ خصـمي بِهـا دَمعـي واحزانـي
فيـا سـحاباً علـى زهـر الرياض بكى
ســاعد دمــوعي بــدمعٍ منـك هَتّـانِ
ان كنتَ تَبكي على الزهر النضير فَلي
زهــرٌ ذَوى حيــثُ امسـى غيـر رَيّـانِ
وَيـا نهـور الفلا فـي البحـر ساكبةً
هَلّا غــدوتِ دموعــاً بيــن اجفــاني
حـتىّ انـوحَ وابكـي مَـن نَزَفـتُ لَهـا
دَمعــي واعجــزهُ إِطفــآءُ نيرانــي
عَسـى اذا زاد جَـريُ الدمع يُطفىءُ ما
بمهجــتي فضــرام الحــزن اعيـاني
تَقـول ذات الرِثـا اذ حـان مصـرَعُها
مَهلاً اودِّع احبــــــائي وخلّانـــــي
فـانَّ لـي فـي ديـار الشـأم والـدةً
تَبكــي بِعــادي بــإِعوالٍ وإِرنــانِ
وَلـي وَليـدٌ ولـم اقـضِ النُفـاس بِـهِ
يـا مَـوتُ مـا ذنـبُ اطفـالٍ وَوِلـدانِ
عَـروسُ عـامَينِ لـم ينصـُل خضـابُ يدي
ولا تملَّيـــتُ احبـــابي واخـــداني
انــا كزهــرة بســتانٍ فخـذ عِوَضـاً
يـا مـوت مـا شـئتَ من ازهار بستانِ
انـا غُصـَين النَقـا وَالرَوض فيهِ غِنىً
عنـي بمـا قـد حـوى مـن رَطب أَفنانِ
أَنــا كــدرَّة نَيســانٍ ودونــكَ مـا
تَشــآءُ يــا مَــوتُ مِـن دُرٍّ وَمُرجـانِ
أَنـا الغريبـة فـي مصـرٍ سـوى رجـلٍ
وابــنٍ صــغيرهما اهلــي وإِخـواني
ان كنــتَ تفطِمــهُ عنّـي فَـوا أَسـَفا
لَــهُ فطيمــا ولــم يُغـذى بأَلبـانِ
كــأَنَّهُ بلســان الحــال يهتِـفُ فـي
بكــآئِه اليُتـمُ يـا أُمّـاهُ أَبكـاني
فارحمهمـا وارحمَنـي قـال بـل عجلاً
ابغـــي الرَحيـــلَ بــوقتٍ آزِفٍ دانِ
امـي انـدبيني اذا ناح الحمام ضحىً
واســتنجدي كــلَّ طيـرٍ فـوق قضـبانِ
وابكي الَّتي في صباها الغَضّ قد قصِفَت
ظلمــاً واعوامُهــا عشـرونَ واثنـانِ
وابكـي الَّتي ما وَعَت للعَيش وانتبهت
حـتىّ اتـى المـوت فاِنقـادت بإِذعانِ
لَقَـد تَركـتُ ابنـيَ المحبـوبَ عنـدكمُ
كزهــرةٍ بقيَــت مــن غصــن رَيحـانِ
عَســى يعزّيكـمُ فـي فرقـتي وَهُـوَ ال
تَّـذكارُ منـي لكـم مـن بعـد فقداني
خليل بن ناصيف بن عبد الله بن ناصيف بن جنبلاط.أديب، له شعر، من مسيحيي لبنان، ولد وتعلم في بيروت، وزار مصر فأصدر أعداداً من مجلة (مرآة الشرق) وعاد، فد!رس العربية في المدرسة الأميركية. وتوفي في أحداث لبنان فحمل إلى بيروت.من مؤلفاته: (نسمات الأوراق-ط) من نظمه، و(المروءة والوفاء-ط) مسرحية شعرية، و(الوسائل إلى إنشاء الرسائل)، و(الصحيح بين العامي والفصيح).