هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَبَـداً عليـك يَعـود عـوداً احمدا
عيــدٌ اذا قَـدُم الزَمـان تجـدَّدا
عيـدُ اسـمِك السامي اتانا نائِباً
عن شخصك الباهي المكارم وَالندى
ابعــدتَ عنّـا فـي البلاد وانَّمـا
لـك عنـدنا مـا ليـس عنّا مبعدا
ذكــرٌ يَفـوحُ النـدُّ مـن انفاسـِهِ
هـو سـلوة المشتاق او ريُّ الصَدى
ابـداً تَفـوهُ بِـهِ الثُغورُ فتَجتَني
عَسـَلاً وفـي الاسـماع يَجلـو مَعبَدا
يَـدعو بِـهِ الـداعي ولَـولا هيبَـةٌ
مِنــهُ لكــان بِـهِ مُغَنينـا شـَدا
وَمــآثِرٌ غَــرّآءُ نــذكر بعضــها
وَبِـهِ الغنـى عـن كلِّهـا متعـددا
غرغـور يُـس مـن آل يوسُفَ قد ثَوى
مصـراً وهبهُ يدوم فيها ما اِعتدى
مُـدَّت الجَنـان وَلَـم يَكـن بمحاربٍ
ابـداً تَكـون لـهُ المغـارب حُسّدا
ثَبَّـت الجَنـان وَلَـم يكـن بمحاربٍ
الّا مُلِمّــات النــوائب لا العـدى
ثَبَتــت لَــهُ قـدمٌ بمصـرٍ مثلمـا
ثَبَتـت بها الاهرامُ من قِدَم المدى
فــي مـأزِقٍ كـادَت بِـهِ اهرامهـا
تَلــوي الأَعِنَّــةَ للهَزيمـة شـُرّدا
عَصـَفت بهـا ريـحُ الوَباءِ فاوشكت
تَهـوي ولكـن كـان منهـا أَوطِـدا
وَالريـحُ تعبَـث بالَّـذي تبنـي يَدٌ
امـا الجِبـالُ فصـدمُها يَمضي سُدى
جَبَـلٌ سـوى الرحمن لم يمدُد اليهِ
يـداً كمـا لِسـواهُ لَـم يمدُد يدا
متقلِّــدٌ سـيفَ الفضـائل والتُقـى
وَكَفــى فَلَيــسَ سـواهما متقلِـدّا
يَـبري بـذا سيفَ الجهالة ان سطا
وَبِـذاكَ سـيفَ الكفـر حيـن تجرَّدا
انشـا المـدارسَ للعقـول وَهَكَـذا
انشـا الكنـائسَ للنفوس على هُدى
هـذه لـذي الدنيا وَتِلكَ لِتلكَ كي
يُجــري بكلهمــا لـدينا مَـورِدا
راعٍ بحكمتـــهِ يســـوس رعيَّـــةً
امسـى لـديها قـدوةً لمـن اِقتَدى
تَــدعو لَـهُ بِبقـائِهِ حِـرزاً لَهـا
وَتَـروم منهُ لَها الدعآءَ المجتَدى
خليل بن ناصيف بن عبد الله بن ناصيف بن جنبلاط.أديب، له شعر، من مسيحيي لبنان، ولد وتعلم في بيروت، وزار مصر فأصدر أعداداً من مجلة (مرآة الشرق) وعاد، فد!رس العربية في المدرسة الأميركية. وتوفي في أحداث لبنان فحمل إلى بيروت.من مؤلفاته: (نسمات الأوراق-ط) من نظمه، و(المروءة والوفاء-ط) مسرحية شعرية، و(الوسائل إلى إنشاء الرسائل)، و(الصحيح بين العامي والفصيح).