هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
فَـديناك لـو أَنَّ الـرَدى يقبـل الفـدى
وَمثلـــك تَفـــديهِ الاحبَّــة والعِــدى
وَمِثلُـــك لا يُبكـــى عليــهِ مــدامِعاً
وَلكــن نفوســاً ســائِلاتٍ علـى المَـدى
وَمَـن لَـم يُسـِل فـي مـدَّة العيـش دمعةً
فان لَم يُسِل في الموت دمعاً فما اِعتَدى
والّا فقـــد كنــتَ المُســيلَ دموعَنــا
سـروراً فلا بـدعٌ اذا سـلنَ فـي الـردى
محبتُنـا فـي العيـش حـالَت الـى الأَسى
وكنــتَ معــي فيهــا فاصـبحتُ مفـردا
أَلا يــا رعـاك اللَـه مـن راحِـلٍ مضـى
مضــت مَعَــهُ الارواح مَثنــى وَموحِــدا
حــبيبٌ الــى قَلــبي وعينـي ومهجَـتي
فَلَــم يَــكُ حزنـي فيـهِ حزنـاً موحَّـدا
تُـــذَكرنيهِ الريـــح كيـــفَ تنســَّمت
وَيُـــذكرُنيهِ الغصـــنُ أَنّــى تــأَوَّدا
بكَيـــتُ عليــهِ ادمعــاً كُــلُّ دمعَــةٍ
مضــمَّنةٌ بحــراً مــن الــدمع مُزبـدا
لانـــيَ ابكـــي منــهُ اشــيآءَ جمَّــةً
مـن الحسـن والاحسـان والفضـل وَالهدى
وامثالِهـــا مــن كُــلّ خُلــقٍ مكمَّــلٍ
فمــا هــو شــَخصٌ واحِــدٌ بـل تعـدَّدا
عليــك ســَلام اللَـه يـا قيصـراً غـدا
عَلــى القَلــب منــي مالِكـاً متسـودا
رحلــتَ ولســت اليــوم تشـعرُ بالاسـى
وابقينـــا فــي حــرّ حــزنٍ توقَّــدا
فهُنئِّتَ وانهلَّــــت عليــــك مراحـــمٌ
تَــزور بهــنَّ الســُحبُ لحـدَك بالنَـدى
خليل بن ناصيف بن عبد الله بن ناصيف بن جنبلاط.أديب، له شعر، من مسيحيي لبنان، ولد وتعلم في بيروت، وزار مصر فأصدر أعداداً من مجلة (مرآة الشرق) وعاد، فد!رس العربية في المدرسة الأميركية. وتوفي في أحداث لبنان فحمل إلى بيروت.من مؤلفاته: (نسمات الأوراق-ط) من نظمه، و(المروءة والوفاء-ط) مسرحية شعرية، و(الوسائل إلى إنشاء الرسائل)، و(الصحيح بين العامي والفصيح).