هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَلا رَوّحــوا روحـي برائحـة الـوَردِ
فَقَـد جاءَنـا فصل الرَبيع من البُعدِ
أَلا متعـــوني مــرَّةً مــن شــَميمِه
فيـذهبَ عنـي بعـض ما بي من الوَجدِ
هُـوَ الـوَردُ طيبـاً وازدهآءً ومنظراً
وزهرتُــهُ منــهُ علــى ذلـك الخَـدِّ
وأَشـــواكُهُ اشـــواقُنا لجمـــالِهِ
وَحاشـاهُ مـن شـوكٍ علـى ذلـك القدِّ
وَلِلَّــهِ وَردٌ لَيــسَ يــبرحُ ناضــِراً
فَلَــم يَـكُ مختصـّا بشـهرٍ لـهُ فـردِ
اتــوق اليـهِ مثلمـا اشـتاق إِيَّـلٌ
الـى مـا بِـهِ يُروي ظماهُ من الوَردِ
وأَهفــو لانفـاس النَسـيم اذا اتـى
لنــا مـن لَـدُنهُ حـامِلاً ارَجَ النَـدِّ
سـقى اللَـهُ روضـاً منهُ كان لنا بِهِ
مَحاضـِرُ لا تُنسـى علـى قِـدَم العَهـدِ
محاضـِرُ كـانَ الـدهرُ بعـضَ حضـورها
مَـع الصفوف الايناس والبِشر والسَعدِ
رأَى مـا بها من رائق الأُنس فاِنثَنى
الينـــا وَحيّانـــا تحيَّــة ذي ودِّ
وَقــالَ انظِمــوني بينكـم متمتَّعـاً
بهــا مَعكـم بالشـر منـيَ وَالحَمـدِ
وَعاهَـــدَنا ان لا يكـــدّر صــفَونا
وَهَيهاتِ ان يَبقى الزَمان على العَهدِ
فجمَّعنــا تجميــعَ احــرُفِ شــملِنا
وَفرَّقَنــا تَفريقَــهُ احــرُفَ الـوَردِ
خليل بن ناصيف بن عبد الله بن ناصيف بن جنبلاط.أديب، له شعر، من مسيحيي لبنان، ولد وتعلم في بيروت، وزار مصر فأصدر أعداداً من مجلة (مرآة الشرق) وعاد، فد!رس العربية في المدرسة الأميركية. وتوفي في أحداث لبنان فحمل إلى بيروت.من مؤلفاته: (نسمات الأوراق-ط) من نظمه، و(المروءة والوفاء-ط) مسرحية شعرية، و(الوسائل إلى إنشاء الرسائل)، و(الصحيح بين العامي والفصيح).