هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
ســلَّم اللَــهُ رأَسـَكَ الموجوعـا
جــبرَ اللَـهُ قلبَـكَ المصـدوعا
نشـف اللَـهُ دمـعَ جفنك اذ يَجري
واجـــري لحاســديك الــدموعا
يَخـرُق الـدَهرُ كـلَّ ثـوبٍ وَيبغـي
باجتهـــادٍ لخَرقِـــهِ توســيعا
لَيسَ بأسٌ من كل شيءٍ بذي الدنيا
فكـــلٌّ يَــزول فيهــا ســَريعا
كَـم رَفيـعٍ في الدهر صار وَضيعاً
وَوَضـيعٍ فـي الـدهرِ صـار رَفيعا
كُـلُّ شـيءٍ حتـمٌ فلا بُـدَّ أَن يَجري
وَلا يعــرِف الزَمــانُ الرجوعــا
واذا كــان ذاك فـالمَرءُ يخنـا
ر الَّــذي يغتـدي لَـهُ مسـتطيعا
لـو أردنا امراً ولم يُرد الدَهرُ
اردنـــا للمَســـتحيل وقوعــا
أو أراد الزَمـانُ امراً ولم نَرضَ
فمـــن يَغتـــدي اذَن متبوعــا
يغلـب الـدهرُ كـل شَيءٍ ومَن نَحنُ
لِنُلفــي لنــا الزَمـانَ مُطيعـا
إنَّمـا نحـن وَالنَبـاتُ عَلـى حَـدٍّ
سـَوا وَالخَريـفُ يَتلـو الرَبيعـا
لَيـسَ الّا الرضـى ومـا غلب الده
رَ سـوى مـن يكـون فيـهِ قنوعـا
ألســنُ النــاس لا تكــفُّ ولكـن
قــلَّ مَــن كـان قَـولُهُ مسـموعا
كيــفَ شـاءَت تَـدورُ بَضـعةُ لحـمٍ
فــي فــمٍ للكَلام يَبغـي شـُيوعا
مَــن تُـرى يَسـتَطيعُ يَضـبِطُها او
مَـن لسـمع الآذان يَغـدو مَنوعـا
تَســمع الأُذنُ كـلَّ ذلـك وَالعَقـلُ
لغيــر الصــحيح ليــس سـَميعا
بعـضُ افـواه النـاس يَنفُثُ تِريا
قـاً وشـهداً والبعـض سُمّا نَقيعا
كُـلُّ شـيءٍ يَعـود فَـوراً الـى صا
حبـــه نحــو نفســِه مــدفوعا
انـا للبعـض لسـتُ أُجـري حساباً
كيـف كـانوا لكن اخاف الجَميعا
خَفِّضـَن عنـك كـل شيءٍ فان الناس
تعتـــاد بــالملوك الوُقوعــا
كُــلُّ فضــلٍ يُبلـى بـالف حَسـودٍ
لا نـرى النـاسَ يحسدون الوَضيعا
قـد هُجي الوَردُ في الزَمان ولكن
لــم يـزل شـأنُ قـدرِهِ مَرفوعـا
وَهجـا النـاسُ مـن هَجاهُ وَما زا
ل الــى الآن للهِجــا موضــوعا
خليل بن ناصيف بن عبد الله بن ناصيف بن جنبلاط.أديب، له شعر، من مسيحيي لبنان، ولد وتعلم في بيروت، وزار مصر فأصدر أعداداً من مجلة (مرآة الشرق) وعاد، فد!رس العربية في المدرسة الأميركية. وتوفي في أحداث لبنان فحمل إلى بيروت.من مؤلفاته: (نسمات الأوراق-ط) من نظمه، و(المروءة والوفاء-ط) مسرحية شعرية، و(الوسائل إلى إنشاء الرسائل)، و(الصحيح بين العامي والفصيح).