هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
فراقـكَ ام لِقآءُ الموت اصعَب
وَداعُـكَ ام وَداعُ القَلب أَصوَب
لِقـآءُ الموت أَهوَنُ لي وَقَلبي
أُودِّعُـــهُ واتركـــهُ يُعَــذَّب
هُوَ السبب المسبَّب عنهُ ما بي
وَيُجـزى كُـلُّ مَـن للـذنب سبَّب
مَعــاذَ اللَـه لا ذَنـبٌ عليـهِ
فَــذلك مُحسـِنٌ أَيُقـال أَذنـب
اراهُ مُحسـناً مـن حيـثُ إِنـي
بِـهِ مِمَّـن يحبُّـكَ صـرتُ أُحسـَب
وَحَسـبي عـزَّةً وَكَفـى اِفتخاراً
بـاني في الوداد اليك أُنسَب
وان صـادَفتُ عنـدك لي قَبولاً
فَعَبـدٌ بـاتَ مَقبـولاً من الرَب
اذا ذكَرتـكَ مني النَفسُ كادَت
تَـذوب وكان مِني القلب اذوب
فَحيّــاكَ الســلام بكـل حيـنٍ
بـالطفِ مـا يَكـون بِهِ واطيَب
ولا زالَ النَسـيم اليـك يَهدي
سـَلاماً فالنَسـيم اليـك أَقرَب
لَقَـد حـانَ الفراق نَعَم ولكن
فراقُـكَ ام لِقآءُ الموت أَصعَب
خليل بن ناصيف بن عبد الله بن ناصيف بن جنبلاط.أديب، له شعر، من مسيحيي لبنان، ولد وتعلم في بيروت، وزار مصر فأصدر أعداداً من مجلة (مرآة الشرق) وعاد، فد!رس العربية في المدرسة الأميركية. وتوفي في أحداث لبنان فحمل إلى بيروت.من مؤلفاته: (نسمات الأوراق-ط) من نظمه، و(المروءة والوفاء-ط) مسرحية شعرية، و(الوسائل إلى إنشاء الرسائل)، و(الصحيح بين العامي والفصيح).