هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لَنــا بِـكَ خَيـرُ تهنئَةٍ وَبشـرِ
بمـا قـد نلـتَ مـن شَرَفٍ وَفَخرِ
وَلَو قلنا الهنا لكَ ما اصبنا
فَــذَلِكَ لـم يـزدك سـُموَّ قـدرِ
رايتُـك بيـن اهل العَصرِ فَرداً
سـما بـل مفـرداً فـي كل عصرِ
لانــك كامــل الاوصــاف حـتىّ
يصـحُّ القـول انـك مثـل بـدرِ
جَليـل الـذات والاوصـاف شـَهمٌ
حــوى مـن كـل فضـلٍ كـلَّ سـرِّ
صـفاتك تُعجِـزُ الشـعرآءَ نظماً
فَمـا يَقضـي ثنـآءك غيـرُ نَثرِ
وَبحــر الشـعر نَـدعوهُ ببَحـرٍ
ولكــن فيــك نَــدعوهُ بنهـرِ
لَــهُ مَــدٌّ بغيـر ثنـاك لكـن
بوصـفك مـا لـديهِ غيـر جـزرِ
وانــك روضــَةٌ مـن كـلِّ زهـرٍ
حــوت حـتىّ أَفـاحَت كـلَّ نشـرِ
ونِعـم الزَهرُ زَهرُ الفضل يُزري
بزَهـر الروض بل بالزُهر يُزري
عُلــى وَمَكــارِمٌ وكمــال ذاتٍ
وَفَضـــلٌ رائِعٌ وَجَميــلُ ذكــرِ
وَعِلــمٌ بــاهِرٌ وَذَكــاءُ فكـرٍ
اليـهِ قـد نُسـِبت فقيـل فكري
وَحســنُ مــآثِرٍ واثيــلُ مجـدٍ
وَلطـفٌ كالنَسـيم غـداةَ يَسـري
وَصــدقُ طويَّــةٍ وَعَفــافُ قَلـبٍ
نقــيٍّ قـد حـواهُ رَحيـبُ صـَدرِ
وَجـودٌ مثـل مـاءِ المـزن لكن
يُعُــمُّ فَلَيــسَ مَخصوصـاً بقُطـرِ
وإِنَّــك شــاعِرٌ تغــدو لـديهِ
بحــار الشـعرِ غارقـةً ببحـرِ
لَقَـد رُمنا الثناءَ عليك لكن
لعمـري مـا صـِفاتُك تحـتَ حصرِ
صـِفاتٌ كيـف شـئتَ يُقـال فيها
مــن الاحسـان والحسـن الأغَـرِّ
سـأَلنا المَجـدَ لما إِن رأَينا
لَــهُ شــُغلاً كمفتَكــرٍ بــامرِ
بمـن يا مجدُ فكرك في اِشتغالٍ
فَقـالَ لنـا بعبـدِ اللَه فكري
خليل بن ناصيف بن عبد الله بن ناصيف بن جنبلاط.أديب، له شعر، من مسيحيي لبنان، ولد وتعلم في بيروت، وزار مصر فأصدر أعداداً من مجلة (مرآة الشرق) وعاد، فد!رس العربية في المدرسة الأميركية. وتوفي في أحداث لبنان فحمل إلى بيروت.من مؤلفاته: (نسمات الأوراق-ط) من نظمه، و(المروءة والوفاء-ط) مسرحية شعرية، و(الوسائل إلى إنشاء الرسائل)، و(الصحيح بين العامي والفصيح).