هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
الجـاهُ عنـدك نـال اكملَ جاهِ
فهنــاك نُـورٌ فـوق نـورٍ زاهِ
والفَخـر منـك كُسي بابهى حُلَّةٍ
وَعليــك منـهُ كُـلُّ ثَـوبٍ بـاهِ
يـا مَـن توقُّـدُ قَلبـهِ بِذكائِهِ
أَشـفى لِصـادٍ مـن بَـرودِ مياهِ
وَهـوَ الـزُلال بلطفـهِ وَصـفآئِهِ
فبِـهِ اجتمـاع النارِ والامواهِ
نـالَت مَسـامعُنا منِ اسمك لذَّةً
فغــدت محســَّدةً مـن الافـواهِ
وَالعَدلُ شأنُكَ فاِمتُدِحتَ مُعادِلاً
مـا بَيـنَ أَسـماعٍ وبيـن شِفاهِ
وَلئن يكن فيك الثنا متناهياً
فاعـذر فَفَضلُك لَيسَ بِالمُتناهي
نُزّهـتَ عـن شـبهٍ فَتَبغي شاعِراً
متنَّزِهـاً فـي الشعر عن أَشباهِ
وَلأَنـت ذاكَ ومـن لنـا ببدائعٍ
لــك آمــراتٍ للقَريـض نـواهِ
فَلَقَد اتاني الشعر يَثني عطفَهُ
وَيَقـول انّـى عبـدُ عبـدِ اللَهِ
خليل بن ناصيف بن عبد الله بن ناصيف بن جنبلاط.أديب، له شعر، من مسيحيي لبنان، ولد وتعلم في بيروت، وزار مصر فأصدر أعداداً من مجلة (مرآة الشرق) وعاد، فد!رس العربية في المدرسة الأميركية. وتوفي في أحداث لبنان فحمل إلى بيروت.من مؤلفاته: (نسمات الأوراق-ط) من نظمه، و(المروءة والوفاء-ط) مسرحية شعرية، و(الوسائل إلى إنشاء الرسائل)، و(الصحيح بين العامي والفصيح).