هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
حَبـذا ما بِهِ لَنا الدهر جادا
مـن سـرورٍ بِهِ فككنا الحدادا
حبـذا مـا أَنـا لنـا من صَلاحٍ
مخجلاً مـن نمـى اليهِ الفسادا
قـد حَبانـا بسـيدٍ لَيـسَ يَدعو
نـــا عَبيــداً وانــا اولادا
سـيدٌ شـاد في المَعالي صروحاً
قـام فيهـنَّ راقيـاً حيث سادا
ربُّ حَــزمٍ فكّــاكُ مُعضـِلةٍ مـن
كــلِ امــرٍ تــدبُّراً وَسـَدادا
ســرّ منـا الأرواحَ كـلَّ سـرورٍ
كلَّفـت فـي اظهـارِهِ الاجسـادا
فَفــمٌ باســِمٌ لنــا وَلِســانٌ
هـاتِفٌ يُنشـِدُ الثنـا انشـادا
خَيرُ راعٍ يَرعى الرَعيَّة لا تخشى
لـــديهِ حُملانُهـــا الآســادا
قل لِبَيروتَ في التَهاني رُوَيداً
انَّ للــدَهرِ مبــدأ ومَعــادا
ان يكـن مضـَّكِ الزَمـانُ بجـرحٍ
فهـو هيّـا لكـلِ جـرحٍ ضـمادا
او نكـن عزَّينـاكِ قبلاً فانّـا
لنُهنيــكِ اذ بلغـتِ المـرادا
برئيـسٍ تعنـو الـرؤوسُ لـديهِ
أَلِـف الحَزمَ والتقى والرشادا
يجمُـد المـاءُ حيـنَ يزجرهُ خو
فـاً ومن وعظهِ يذيبُ الجمادا
بــاهرٍ فطنــةً فصـيحٍ لسـاناً
نــابِغٍ همَّــةً حصــيفٍ فـؤادا
يملأُ العيـنَ بهجـةً حينمـا يب
دو وَيملا آذاننـــا إِرشــادا
لفظـهُ العسـجد المُذاب ولا بد
عَ فمــا زالَ فكــرهُ وقّــادا
أيُّهـا السيِّدُ الكَريمُ الَّذي لَي
سَ يفيـهِ الثنـاءُ مهما تمادى
ان مدحناكَ نالَنا المدحُ ايضاً
كالصـَدى راجِعـاً الى من نادى
بـك يَسـمو فخارنا فإذا ازدد
تَ فخــاراً ففخرنـا قـد زادا
فـاذا كـانَ فـي الثناءِ قصورٌ
فَعلينــا قصـورنا قـد عـادا
خليل بن ناصيف بن عبد الله بن ناصيف بن جنبلاط.أديب، له شعر، من مسيحيي لبنان، ولد وتعلم في بيروت، وزار مصر فأصدر أعداداً من مجلة (مرآة الشرق) وعاد، فد!رس العربية في المدرسة الأميركية. وتوفي في أحداث لبنان فحمل إلى بيروت.من مؤلفاته: (نسمات الأوراق-ط) من نظمه، و(المروءة والوفاء-ط) مسرحية شعرية، و(الوسائل إلى إنشاء الرسائل)، و(الصحيح بين العامي والفصيح).