هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
سـَرى يَنشـر البُشـرى هُنـاك نَسـيمُ
فَســـُرَّ صــَديقٌ بِالرضــا وَحَميــمُ
وَطـابَت بِهِ الأَوقات وَالدَهر قَد صَفا
وَتــابَ مِــن الآثـام وَهـوَ مَظلـوم
وَأَصــبَح مَكلــومُ الفــؤاد بصـحةٍ
وَغــرّد مِــن فَـرط السـُرور كَظيـم
وَنـادى مُنادي النَصر يا فَوز منصب
لعبــدك أَضــحى للخطــوب يَلــوم
وَمـا اِنفك عَن حفظ العُهود وَلا صبا
لِغَيــرك يَومــاً وَهـوَ فيـكَ يَهيـم
وَكَيــفَ يصــافي غَيـر ديـن محمـد
وَمـــا هــوَ إِلا بِــالأَمير يَــدوم
أَبى اللَه يا كنز السِياسة أَن يرى
ســِواك بِمـا شـاءَ المَليـك يَقـوم
فَــأَنتَ حَليــف لِلمُـروءة وَالوَفـا
وَأَنــتَ بإجمــاع الأَنــام كَريــم
وَأَنــتَ لأَحــزاب المَعــارف ناصـرٌ
وَأَنــتَ لِأَربــاب الفُنــون زَعيــم
وَأَنـتَ بلا مـنّ إِلـى الخَيـر سـابق
وَعَزمــك فـي جـبر الكَسـير عَظيـم
فَكَـم مَـرة قـابلت بِـالعَفو جانِياً
وَســالمته وَالقَلــب مِنــكَ رَحيـم
وَكَـم مِن قيود الظلم أَطلقت معشراً
بِــرَأي لَــهُ عـدل السـَعيد نَـديم
وَكَـم كربـة فرّجـت عَـن خَيـر أَمّـة
عَلـى رَغـم أَنـف الجَهـل وَهوَ خَصيم
وَكَـم مِـن أياد حار في حصر بَعضها
لِــذاتك حــبرٌ بِالثَنــاء عَليــم
وَمـا أَنـا مِن أَهل القَريض فَأَهتدى
إِلــى بَــث سـحرٍ ضـلّ عَنـهُ فَهيـم
وَلَكــن دَعتنــي لِلقَريــض مســرّةٌ
حَبـاني بِهـا يَـوم القبـول نَسـيم
نَسـيم سَرى بِالبشر وَالفَوز وَالهَنا
فَـــأَحوجني أَنــي بِــذاك أَهيــم
وَأهـدي بِمـا يَحـويه فهمـي وَإِنَّـهُ
لَعَمــريَ فـي هَـذا المَقـام سـَقيم
عَلـى أَن عـذري عِنـدَ مَـولاي واضـحٌ
لمــا أَن دينـي فـي هَـواه قَـويم
وَمِنـهُ الرضا يَكفي إِذا ما أَجازَني
بِــهِ فَهــوَ حســبي لا سـِواه أَروم
وَهـا أَنـا قَد بلغت ما كُنت راجِياً
بصــبر لَــهُ جَيـش الخطـوب عَـديم
محمد بن صالح بن أحمد بن محمد بن علي بن أحمد بن الشريف مجد الدين.باحث، مترجم، له شعر، من أهل مصر، أصله من مكة، انتقل جده الأعلى الشريف مجد الدين إلى الديار المصرية، فولد صاحب الترجمة في أبي رجوان (من أعمال الجيزة) وتعلم في حلوان ثم بمدرسة الألسن بالقاهرة، ونشأ نشأة عسكرية، ثم تحول إلى القضاء، وتوفي بالقاهرة. ترجم عن الفرنسية كتباً كثيرة، ولما ولي الخديوي إسماعيل، انتدبه لترجمة القوانين الفرنسية المعروفة باسم (كود نابليون Code Napteon) فترجمها إلى العربية.وتعلم الإنجليزية سنة 1286هـ.وله (ديوان شعر -ط) قال على مبارك: له من الكتب المترجمة والمؤلفات ما يزيد على 65 كتاباً ورسالة منها: (المطالب المنفية في الاستحكامات الخفية- ط)، و(ثمانية عشر يوماً في صعيد مصر-ط).