هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
ثغـور المَعـالي في التَهاني بواسمُ
وَأَنفــاس أَرواح الأَمــاني نواســمُ
وَلَيلـــة ميلاد الســـَعيد محمـــد
لَها السعد طُول الدَهر في مَصر خادم
وَكَيـفَ ومنهـا سـادس الأَشـهر اِغتَدى
رَبيعـاً لَنـا تنهـلّ فيـهِ المَراحـم
فَيـا حُسـنَها مِـن لَيلـة عـمّ نفعها
وَفاضـَت عَلـى الأَوطان مِنها المَكارم
وَنـالَ بِهـا المَوعود ما لَم يَفز بِهِ
لِبهجتــه فــي لـذة النَـوم حـالم
ففضــلها بَيــنَ اللَيـالي لِيُمنهـا
عَلــى أَلــف شــَهر بِالأَدلـة عـالم
وَقَــد زادَهـا فَضـلاً وُجـودُ سـَعيدِها
بِهــا وَهــوَ لَيــثٌ غَيثُـه مُـتراكم
فَلـولاه مـا اِمتـازَت بِنَظـم عَسـاكر
وَلا اِجتـازَت الأَهـوالَ مِنهـا ضـَراغم
وَلَــولاه مـا أَصـمت سـهامٌ وَلا فـرت
رِمــاحٌ وَلا شــيمت لخطــبٍ صــَوارم
وَلَــولاه مــا أَودَت رُجــومُ بَنـادقٍ
بِبـاغ عَلَيـهِ الحَتـفُ كَالنسـر حائم
وَلَـولاه مـا اِرتاع العِدا مِن مدافعٍ
صــَواعقُها مِنهــا تَـزول المَعـالم
وَلَــولاه مــا شــيدت قِلاع مَنيعــةٌ
ســــَعيدية للفرقـــدين تُنـــادم
وَلَــولاه مــا رُدَّت بِســَيف عدالــة
إِلــى أَهلهـا رغـم الأُنـوف مَظـالم
وَهَـل يَطَمـع المريـخ في الحَرب أَنّهُ
لَـهُ إِن سـَطا مِـن أَمـرهِ فيـهِ عاصم
لَــهُ اللَـه مِـن مَلْـكٍ جسـورٍ مؤيـدٍ
بِنصـر مـبين فـي الـوَغى لا يُقـاوم
فَلـو لاحَ للأبطـال فـي الكـرّ شخصـُه
لفــرّ عَــن الأَفـراخ مِنهـم قَشـاعم
وَلَـو صـاحَ فـي الجمّ الغَفير لأَصبحت
عَلــى الأَرض صـَرعى عُربُـه وَالأَعـاجم
وَلَـو حاصـر الحصـن الحَصين تَساقطت
لِهيبتـــه أَبراجُـــه وَالـــدعائم
وَقَـد أَرهـب الأَرواح قبـل اتصـالها
بأشـباحها مـذ ميـط عَنـهُ التَمائم
فَلا زالَ يحمــي ملــك مصــر بهمـة
بِهـا ترتقـي أَوجَ النَجـاح العَزائم
وَلا بــرح النجــل المجاهـد شـبلُه
لَـــهُ فـــي مَســاعيه الفَلاحُ ملازم
وَلا اِنفكـت الأَفـراحُ فـي كُـل مَولـد
تَزيــد بِهــا للعــالمين الـوَلائم
وَفيهـا إِلَيـهِ المجـدُ يُـومي مؤرخاً
تَحلــت بميلاد الســَعيد المواســم
محمد بن صالح بن أحمد بن محمد بن علي بن أحمد بن الشريف مجد الدين.باحث، مترجم، له شعر، من أهل مصر، أصله من مكة، انتقل جده الأعلى الشريف مجد الدين إلى الديار المصرية، فولد صاحب الترجمة في أبي رجوان (من أعمال الجيزة) وتعلم في حلوان ثم بمدرسة الألسن بالقاهرة، ونشأ نشأة عسكرية، ثم تحول إلى القضاء، وتوفي بالقاهرة. ترجم عن الفرنسية كتباً كثيرة، ولما ولي الخديوي إسماعيل، انتدبه لترجمة القوانين الفرنسية المعروفة باسم (كود نابليون Code Napteon) فترجمها إلى العربية.وتعلم الإنجليزية سنة 1286هـ.وله (ديوان شعر -ط) قال على مبارك: له من الكتب المترجمة والمؤلفات ما يزيد على 65 كتاباً ورسالة منها: (المطالب المنفية في الاستحكامات الخفية- ط)، و(ثمانية عشر يوماً في صعيد مصر-ط).