هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
بلبـل الأنـس في التَهاني ترنَّمْ
وَرَشـيق القَـوام بِالوَصـل أَنعمْ
وَزَمــاني أَتــى بِمــا أَتمنـى
وَصــَفا لـي وَثَغـرُه قَـد تبسـم
وَبِهَــذا الرشــا تَولَّــعَ قَلـبٌ
سـَهمُ لَحظيـه فيـهِ ظلمـاً تحكَّم
فخلعـت العـذار مِـن بَعد نسكي
وَقِيـامي بِاللَيـل وَالنـاس نُوَّم
وَبِـهِ همـت وَالخلـيّ اِقتَـدى بِي
فـي هَـواه وَاأْتَـمَّ بي كُلُّ مغرم
وَجعلــت النَسـيب فيـهِ نَصـيبي
مِـن فُنـون الآداب فيمـا تَقـدَّم
لَكـن الآن سـاغَ لـي وَهـوَ فَـرضٌ
في اِعتِقادي وَاللَه بِالسرّ أَعلم
أن أُحلِّـي بَـديع نَظمـي بِمَـدحي
لَـكَ يـا بَهجـة اللواء المعظم
يـا أَميـر اللـواء إنَّ لِسـاني
عَـن فُـؤادي لَديك بِالشُكر تَرجَم
وَبحســن الثَنــاء أَعـرَب عَمـا
فـي ضـَميرٍ بِنـاء مَعنـاه مُحكَم
كَيــفَ لا يَزدَهــي بِمـدحك نَـثرٌ
درُّ أَلفــاظِه الثَميــن مُنظَّــم
وَبِــكَ اخضــرّ يــابسٌ وَهَشــيمٌ
كـادَ مِـن شـدة الظِمـا يَتحَطَّـم
فَلَكـم بِالمِيـاه أَحييـت أَرضـاً
مِـن مـوات وَكَـم نوالـك قَد عَم
ولكــم أينعــت بمصــر ريـاضٌ
كـان منظورُهـا كشـكل المُقطَّـم
وَلَكــم مِــن قَنــاطرٍ وَمَبــانٍ
أَنــتَ شــَيدتها لنفـع وَمغنَـم
وَبِــأَمر الســَعيد خَيـر مليـكٍ
نـوّر الأُفـق بَعـدَ ما كانَ أَظلَم
نلـت بِالعدل في المَساحة أَجراً
حَيــث كُــلٌّ بِمـا قضـيت تنعَّـم
وَوَضـعت الزِمـام فـي يَـد قَـوم
يَحفَظـون الـذمام إِن صالَ ضَيغم
وَنشـرت العُلـوم مِـن بَعـد طـيٍّ
فَســما رفعـة بِهـا مِـن تعلَّـم
وَلعمـري مـا أَنـتَ إِلا فَريد ال
عصـر فـي كُـل مـا بِـهِ تَتكلَّـم
فَـانتهز فُرصـة الصـَفا وَتهنّـأ
بِمقـام فـي دَولـة السَعد أَعظَم
وَتقبّــــل هديـــةً مِـــن غلامٍ
بِالثَنــا عَنـكَ دائِمـاً يـترنّم
مِــن غلام لَــهُ بمــدحك وَجــدٌ
مِـن قَديم الزَمان ما عَنهُ أَحجَم
مِـن غُلام حُصـونُه فـي المَعـاني
ذاتُ ســور مشــيَّدٍ لَيـسَ يُثلَـم
مِـن غُلام إِذا اِبتَـدا فـي مَديح
أَحسـن البـدء وَالخِتـام وَتمَّـم
وَإِذا مــا كَبـا بمضـمار مـدح
طِرفُـه جـال فـي مَثـالب أَبكَـم
وَعَلـى ابـن جـرّد عضـبا
وَاِقتَفــى إثـره وَصـاحَ وَدمـدم
وَرَمــاه بأســهمٍ مِــن هجــاءٍ
صــائِبات حَتّــى يَتـوب وَينـدم
وَانثنــى بعـدَها إليـك وَحيّـا
ك بِمَــدح عَلَيـهِ بالجـدّ أَقـدَم
وَتَلا فـي الهَنـاء إِنـا فتحنـا
لَـكَ بـاب القبـول فاصعد بِسُلَّم
مــا العلا قـالَ لارتقـائك أَرِّخ
بَهجــةٌ شـرّف اللـواء المقـوّم
محمد بن صالح بن أحمد بن محمد بن علي بن أحمد بن الشريف مجد الدين.باحث، مترجم، له شعر، من أهل مصر، أصله من مكة، انتقل جده الأعلى الشريف مجد الدين إلى الديار المصرية، فولد صاحب الترجمة في أبي رجوان (من أعمال الجيزة) وتعلم في حلوان ثم بمدرسة الألسن بالقاهرة، ونشأ نشأة عسكرية، ثم تحول إلى القضاء، وتوفي بالقاهرة. ترجم عن الفرنسية كتباً كثيرة، ولما ولي الخديوي إسماعيل، انتدبه لترجمة القوانين الفرنسية المعروفة باسم (كود نابليون Code Napteon) فترجمها إلى العربية.وتعلم الإنجليزية سنة 1286هـ.وله (ديوان شعر -ط) قال على مبارك: له من الكتب المترجمة والمؤلفات ما يزيد على 65 كتاباً ورسالة منها: (المطالب المنفية في الاستحكامات الخفية- ط)، و(ثمانية عشر يوماً في صعيد مصر-ط).