هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جَــدير بِالثَنــا حــبرٌ أَجـلُّ
لَــهُ ســبقٌ وَمَعرفــة وَفَضــلُ
وَذهــن ثــاقب فــي كُـل فَـنٍّ
عَـن الإشـكال لَسـت تَراه يَخلو
كَخَيــر النـاس أَتقـاهم عَلـيّ
وَأَهـداهم إِذا ما القَومُ ضَلوا
وَنســبته إِلــى سـبكٍ تَبـاهَت
بِهــا سـبكٌ وَعَنهـا زالَ جَهـل
أَلَيــسَ وَإِنَّــهُ قطــب كَــبير
لَــهُ نُـور يُضـيء بِـهِ المحـلُّ
أَلَيــسَ وَإِنَّــهُ فـي كُـل شـَيء
إمـــامٌ قَــوله حَــقٌّ وَفَصــل
أَمـا إِنـي بَلغـت بِمـا حَباني
بِــهِ مـا لَيـسَ يبلغـه الأَجـلُّ
أَمــا إِنـي تجـاوَزت الثريـا
بِمــا أَولاه وَهـوَ عَلَيـهِ سـَهل
أَمـا هـوَ خصـَّني قَبـل التَلاقي
بِـآداب بِهـا المخفـوض يَعلـو
وَفضـــلني بِـــأخلاق وَخلـــق
وَأَوصــاف عَــن الإحصــا تجـلُّ
وَشـــبهني بِأَقمـــار وَشــَمس
وَســَيف صــارم مـا فيـهِ فـلُّ
وَلَيــثٍ يَلتَقـي الأَعـدا بِصـَدر
رَحيـــب لا يَهـــاب وَلا يمــل
وَظــبي راتــع فـي رَوض أنـس
يَميـــس كَــأَنَّهُ غُصــنٌ مظــل
لعــل إمامنــا لَمــا تَصـدَّى
لِمَــدحي وَهـوَ للتبجيـل أَهـل
تَخيــل أَننــي موسـى زَمـاني
فَـأطنب فـي الثَنـاء وَصح نقل
وَهَـل أَحـد سـِوى مُوسـى جَـدير
بِمَــدح كُلمــا كَــررتُ يَحلـو
بِـهِ شـرفت منـوفٌ حَيـث أَضـحى
لَهـا سـنداً نَـوالُ يَـديه وَبْل
وَكَيــفَ وَإِنَّــهُ حصــن حَصــين
لِمعشــره إِذا مـا هـاجَ فحـل
هُوَ اِبن الأَكرمين أَبو المَعالي
سـَديد الـرَأي لِلمَعـروف أَصـل
أَثيـل المَجـد ذُو حَـزم وَعَـزم
وَحلــم زانَــهُ علــم وَعَقــل
هُـوَ المَـولى وَنَحـنُ لَـهُ عَبيد
نَقــوم بِشـُكره مـا عـز وَصـل
وَننشـر فَخـره مـا قُلـت مَدحاً
جَــدير بِالثَنــا حــبر أَجـلُّ
محمد بن صالح بن أحمد بن محمد بن علي بن أحمد بن الشريف مجد الدين.باحث، مترجم، له شعر، من أهل مصر، أصله من مكة، انتقل جده الأعلى الشريف مجد الدين إلى الديار المصرية، فولد صاحب الترجمة في أبي رجوان (من أعمال الجيزة) وتعلم في حلوان ثم بمدرسة الألسن بالقاهرة، ونشأ نشأة عسكرية، ثم تحول إلى القضاء، وتوفي بالقاهرة. ترجم عن الفرنسية كتباً كثيرة، ولما ولي الخديوي إسماعيل، انتدبه لترجمة القوانين الفرنسية المعروفة باسم (كود نابليون Code Napteon) فترجمها إلى العربية.وتعلم الإنجليزية سنة 1286هـ.وله (ديوان شعر -ط) قال على مبارك: له من الكتب المترجمة والمؤلفات ما يزيد على 65 كتاباً ورسالة منها: (المطالب المنفية في الاستحكامات الخفية- ط)، و(ثمانية عشر يوماً في صعيد مصر-ط).