هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
ذَهَبـوا إِلى أَن المُروءة أَصبَحَت
تَحــتَ الثَـرى وَالـرَدمِ وَالأَطلالِ
فَـأَجبتهم كفـوا فَـإِنَّ مَقـالَكُم
خــال عَـن التَفصـيل وَالإِجمـال
وَتَحققـوا أَن المُـروءة أَشـرَقَت
أَنوارهــا بِحسـينها المِفضـال
رَب السـَماحة وَالمَهارة وَالذَكا
وَالـــرَأي وَالتَــدبير وَالإِجلال
بَحر السِياسة وَالكياسة وَالوَفا
وَالعلــم وَالعرفـان وَالأَعمـال
وَمَـتى سـَمعتم أَو رَأَيتـم أَنَّـهُ
قَـد نالَهـا هَـولٌ مِـن الأَهـوال
وَحسـين يَرعـى عَهـدَها وَيجيرها
مِـن ظُلـم دَهـر قـاطع الأَوصـال
وَيــذب عَـن أَبنائهـا بِحَماسـةٍ
مَقرونــــةٍ بِــــالعز وَالإدلال
وَيَفيـض غَيـث نَـواله في أَرضها
فَيَــزول عَنــهُ شــدة الإِمحـال
وَيَجود بِالمال الجَزيل وَبِالندى
لِجَميــع صـبيتها مَـع الانجـال
وَإِذا دَعَــى لملمــةٍ أَلفيتَــه
ماضـي العَزيمـة ثـابتَ الأَقوال
وَلَـهُ الإِمـارة عَـن أَبيه وَخاله
لَيـث الحُـروب وَفـارس الأَبطـال
وَبفهمـه المَشـهور أَضحى مُفرداً
بَيـنَ الـوَرى فـي سائر الأَحوال
وَبحســن منطقـه وَفصـل خِطـابه
يَنجــاب غَيـم سـَحائب الإشـكال
وَبلطـف منهجـه القَـويم وَسيره
فــي حكمـه المتنـوّع الأَشـكال
وَعلـوّ همتـه وَطيـب حـديثه ال
مشـــحون بالآيــات وَالأَمثــال
تَحيـا رُسوم الفَضل بَعدَ فَنائِها
وَتَعــود بِهجَتِهـا مَـع الأحفـال
فَــاللَه يَحفظـه وَيَرفـع قَـدره
وَيمـــدّه بِالنَصــر وَالإقبــال
وَيَزيـده حلمـاً وَفهمـاً ثاقِبـاً
وَفَراســة وَشــَهامة الرئبــال
وَمَهابـــة وَســَكينة وَنجابــة
وَبُلــوغ مَــأمول وَصـدق مَقـال
وَشـــَجاعة وَســَعادة بِسياســة
وَصــِيانة وَكَــذا حَميـد خِصـال
مـا لاحَ فـي أُفق العُلوم كَواكبٌ
وَأَضـاءَ بَـدر فـي سـَماء كَمـال
وَأَدام بَهجتــه وَأَيــد مَجــده
وَعَلَيـهِ أَسـبغ فَضـله المُتوالي
محمد بن صالح بن أحمد بن محمد بن علي بن أحمد بن الشريف مجد الدين.باحث، مترجم، له شعر، من أهل مصر، أصله من مكة، انتقل جده الأعلى الشريف مجد الدين إلى الديار المصرية، فولد صاحب الترجمة في أبي رجوان (من أعمال الجيزة) وتعلم في حلوان ثم بمدرسة الألسن بالقاهرة، ونشأ نشأة عسكرية، ثم تحول إلى القضاء، وتوفي بالقاهرة. ترجم عن الفرنسية كتباً كثيرة، ولما ولي الخديوي إسماعيل، انتدبه لترجمة القوانين الفرنسية المعروفة باسم (كود نابليون Code Napteon) فترجمها إلى العربية.وتعلم الإنجليزية سنة 1286هـ.وله (ديوان شعر -ط) قال على مبارك: له من الكتب المترجمة والمؤلفات ما يزيد على 65 كتاباً ورسالة منها: (المطالب المنفية في الاستحكامات الخفية- ط)، و(ثمانية عشر يوماً في صعيد مصر-ط).